دراسة: الإنتربول الدولي وتأثيراته على السوريين في ظل الموقف القانوني للثوار في سوريا وفق أحكام القانون الدولي

المكتب القانوني – أ.فهد القاضي

بعد عودة نظام الأسد لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) ومنحه حق الولوج إلى شبكة الاتصال بها وما يشكل ذلك من خطورة على اللاجئين السوريين في شتى دول اللجوء والذين فروا من الحرب الوحشية التي تقوم بها حكومة الأسد وحلفائه على الشعب السوري وذلك بسبب إمكانية استخدام نظام الأسد قواعد وقوانين الانتربول لقهر معارضيه.

وحيث أن اجتماع سيعقد بتاريخ 23/11/2021 للهيئة العامة لمنظمة الانتربول الدولي في مدينة اسطنبول والتي تضم 195 دولة فإننا نضع تلك الدول بخطورة ما يمكن أن يلجأ إليه النظام السوري باستخدام إجراءات الانتربول لمواجهة اللاجئين والمعارضين الذين فروا من جحيم حربه الهمجية
إن المكتب القانوني لحركة تحرير الوطن قام بدراسة بحثية مترجمة إلى ثلاث لغات حول عودة نظام الأسد لمنظمة الشرطة الجنائية الدولية مشيراً فيها إلى المخاطر الكبيرة لهذه الخطوة.

ومنه اقتبس: “إن المكتب القانوني في حركة تحرير الوطن ومن خلال دراسة ومتابعة أعمال منظمة الانتربول وبعد السؤال الموجه لعدد من الأشخاص الدوليين الضالعين في أعمال تلك المنظمة، فإن النتيجة التي توصلنا إليها هي: إنه من السهل جداً قيام الدول الأعضاء إصدار الإخطارات الحمراء بحق أشخاص وبدون الحاجة إلى تقديم معلومات وافية عن الشخص المطلوب كون منظمة الإنتربول تعاني من نقص كبير في التمويل وأعداد الموظفين وهذا يؤدي إلى عدم قدرتها على دراسة طلبات الإخطارات الحمراء كل منها على حدة وبشكل صحيح”.

لقراءة الدراسة كاملة: اضغط هنا

scroll to top