( حملة أخوات مضايا ) مدير معهد التأهيل العسكري لحركة تحرير حمص المقدم عماد نديم شحود يكتب : الحصار … دليل العجز العسكري

photo_2016-01-25_16-47-44
عندما فشل النظام بإحراز تقدم عسكري على الأرض مدعوما بأكبر قوة عسكرية في العالم (روسيا) ، وأكبر حشد طائفي ضد شعبنا (إيران) ، وأكبر تآمر دولي من خلال الصمت عن المجازر التي يرتكبها النظام بحق المدنيين العزل ، لجأ إلى أسلوب دنيء في القتال وهو (حصار المدنيين بالمواد الغذائية والدوائية ) حيث يوجد في القاموس العسكري مصطلح حصار ويتبعها كلمة اقتحام ، ولكن هذه القاعدة تنطبق على حصار قوات عسكرية وليس مدنيين … هذا الأسلوب هو أسلوب روسي في تاريخ الحروب (في الحرب العالمية الثانية 1945) معركة ستالين غراد عندما عجز الروس عن اقتحام خطوط الدفاع للألمان قاموا بحصار المدينة ، وبالمقابل لم يستطع الألمان فك الحصار بضربات الطيران مما جعل الجنود الألمان يستبدلون الذخيرة والسلاح بالطعام من الروس ، حتى أفرغت القوات الألمانية من سلاحها فقاموا باقتحام المدينة . وفي حرب البلقان (البوسنة والهرسك 1994) قام الروس بحصار مدينة (سرب ينتشا) بنفس الطريقة، وعندما سلم أهل المدينة كان الاتفاق على دخول جنود عزل للتصوير فقط ، وبعد أن دخل الروس المدينة قاموا بجمع السلاح على أساس تسليمه للأمم المتحدة وطلبوا من قوة الأمم المتحدة عدم الدخول فارتكبوا مجازر راح ضحيتها 8000 من المدنيين ، لكن في سوريا هذا الأسلوب نجح إلى حد ما في مناطق ، وفشل في أخرى .
وانطلاقا من مسؤوليتنا في حركة تحرير حمص كفصيل ثوري في الميدان أطلقنا حملة آزروا مضايا وأخواتها بقذيفة و صرخة … القذيفة أولا :لأن هكذا نظام لا يفهم الإنسانية وفي ظل هذه الصمت الدولي يجب توجيه ضربات على مفاصل النظام كخط الماء ( ساريكو ) خط الغاز ،أو محطة كهرباء الزارة ، أو قرى الشبيحة المتواجدة في أطراف الريف الشمالي ، وتوجيه ضربات صاروخيه بعمق النظام8كم كتيوشا بهدف الضغط على الرأي العام المؤيد للنظام
أما بالنسبة للصرخة : وهي تعني الجانب الاعلامي الذي له دور كبير في إظهار المعاناة الكبيرة لشعبنا من جراء ذلك الحصار ، وحث المنظمات الحقوقية الدولية والمجتمع المدني في العالم للضغط على حكوماتها من أجل فك الحصار وهذا الكلام حصل أثناء حصار العراق أثناء حكم صدام حسين كان المجتمع الدولي ضد نظام صدام حسين ولكنه كان مع الشعب العراقي فمن خلال الضغط المجتمع المدني على حكوماتهم في تلك الفترة وقع الأمم المتحدة برنامج النفط مقابل الغذاء ، من هنا تكمن أهمية الاعلام (الكلمة) تعادل القذيفة أو الصاروخ وربما تكون ذات مفعول أكبر ، ونحن في حركة تحرير حمص نحث إخوتنا في بقية الفصائل على كافة التراب السوري أن يحذو حذونا ، ونوجه نداء إلى كل السورين في الخارج أن يوصلو صوتنا ومعاناتنا إلى كل أنحاء العالم .

اترك تعليقاً

scroll to top