( حملة أخوات مضايا ) صحيفة Ouest-france الفرنسية تتناول وضع الحصار في حمص ، وتجري مقابلات مع قادة من حركة تحرير حمص .

photo_2016-01-27_18-30-15

كان عدد سكان مدينة حمص كبرى ثالث المدن السورية مليون شخص قبل انطلاقة الثورة في مارس من العام 2011 واليوم هجرها أكثر من ثلاثة أرباع سكانها نتيجة القصف المستمر على الأحياء والقرى والبلدات التابعة لها.
لقد أحكم النظام سيطرته على المدينة بمساعدة مليشيات حزب الله اللبنانية الشيعية في ديسمبر من العام 2013 وتم إخلاء مناطق للمعارضة بمبادرة أممية في عملية إفراغ للسكان الأصليين وتغيير ديموغرافي.
وقال الرائد علي أيوب القائد العسكري لحركة تحرير حمص في اتصال هاتفي فضائي وعبر السكايب: بدأ نظام الأسد قبل عدة أيام حملة عسكرية شرسة على الريف الشمال بحمص بدعم من حزب الله والمليشيات الشيعية الإيرانية والعراقية وغطاء جوي كثيف من الطائرات الروسية مؤكداً أن الحملة بدأت من جهة حماةباتجاه شمال حمص والمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة والتي يقطنها أكثر من 500 ألف نسمة يعاني من حالة إنسانية سيئة نتيجة نقص الغذاء.
وأوضح أيوب أن المعارك الدائرة حالياً تمتد على جبهات جنان وسريحين وحرب نفسة وكامل الريف الشمالي مشيرا إلى ان الظروف المعاشية سيئة أمام المواطنين، إذ لايوجد مياه والآبار المحلية التي تم حفر لا تكفي الاحتياجات كذلك لا توجد شبكات اتصالات هاتفية باستثناء بعض الأجهزة المرتبطة بالأقمار الصناعية بين أيدي المقاتلين لتنسيق المعارك.
لقد هدف نظام الأسد من وراء الحملة العسكرية الحالية إلى تضييق الخناق على الريف الشمالي بأكمله من خلال منع كافة إمدادات الغذاء التي كانت في حال وصولها للمنطقة عن طريق سماسرة لنظام الأسد بدفع مبالغ باهضة ترفع من سعر تلك السلع 20 ضعفا ولا تكفي لأكثر من 5 % من السكان المتواجدين في الحصار.
وأكد أيوب أن المساعدات الغذائية الدولية لم تصل للريف الشمالي منذ ثمانية أشهر وأن هناك مجاعة تضرب الأبرياء نتيجة الحصار والقصف.
وقال أيوب إن غالبية المتواجدين في تلك المناطق هم من الأطفال والنساء وكبار السن بعدما ألقى النظام القبض على كثير من الشباب على حواجزه وهم متوجهون إلى اعمالهم كما اعتقل الآلاف منهم ومن تبقى منهم التحق بجبهات القتال، لقد أصبح من ضرب الحلم أن ترى نشاطاً ثقافيا أو سينمائيا في هذه المناطق، إذ باتت لغة الحرب والدم وقصف المستشفيات الميدانية والمدارس والأسواق الشعبية هي اللغة الوحيدة التي نفهمها.
هناك تغيير ديموغرافي متعمد لحمص فبعدما تم تهجير سكان الكثير من الأحياء تم احتلالها وإسكان مرتزقة من بلدان أخرى فيها بدلا عن أصحابها وهذا ما حدث في الأحياء القديمة لمدينة حمص كـ بابا عمرو والخالدية وباب سباع وغيرها.
من جهته قال المتحدث الإعلامي لحركة تحرير حمص صهيب العلي هناك ما يزيد عن 20 ألف حالة قتل لأبرياء من محافظة حمص بنيران قوات الأسد وروسيا والمليشيات الداعمة لهما.
وأشار العلي إلى أن المعارك تمتد على جبهات الرستن والحولة وتلبيسة والمدن والقرى التابعة لهم على كامل الريف الشمالي مؤكدا في الوقت نفسه اعتقال أكثر من 50 ألف معتقل منذ بدء الثورة في العام 2011.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

scroll to top