( حملة أخوات مضايا )” الحصار لا يكتفي بقتل عشرات المصابين يومياً فحسب وإنما الأمراض المزمنة  أيضاً “

12391896_903896799718267_6120515681911316973_n

رئيس القسم الطبي لحركة تحرير حمص الدكتور كنعان عبد المولى يكتب :

” الحصار لا يكتفي بقتل عشرات المصابين يومياً فحسب وإنما الأمراض المزمنة  أيضاً “

 

 

المؤسف من كل ما يحدث هو موقف دولنا العربية وشعوبنا الإسلامية السنية , فها هي مأساة  بلدنا سوريا في ظل صمت الأمم المتحدة وعجزها أمام ممارسة النظام اللا شرعي وحلفائه , بالأمس كانت مدينة حمص القديمة التي سقط فيها آلاف الشهداء ومئات الجرحى من العسكريين و المدنين منهم تعرضوا لإصابات خطيرة , ونشهد اليوم مضايا التي يموت فيها يومياً من المصابين بأمراض مزمنة يقع في مقدمتها :

  1. الفشل الكلوي .
  2. القلب والشرايين .
  3. السرطان .

والتي تتطلب حالة المصابين بها إجراء عمليات جراحية عاجلة أو معالجة دورية ، ومنهم على سبيل المثال المصابين بالفشل الكلوي اللذين يحتاجون لمحاليل خاصة بالغسيل الكلوي ، ومثلهم مرضى السرطان الذين يحتاجون لجرعات كيماوية .

إن الحصار المفروض على مضايا وأخواتها ومنع وصول الأدوية والمستلزمات الطبية وحرمان المرضى و الجرحى من تلقي العلاج،  يعد انتهاكا واضحاً وصريحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني ولمبادئ حقوق الإنسان ، وفي مقدمتها الحق في الحياة ، والحق في العلاج ، كما أنه تعدياً خارقاً لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة ، و جامعة الدول العربية والمواثيق والمعاهدات الدولية .

إن حصار النظام اللا شرعي في سورية وحلفائه للمدن والمناطق في سوريا هي جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وهي من أكثر الجرائم خطورةً , وإن مثل هذه الجرائم من اختصاص المحكمة الجنائية الدولية والتي يجب أن تُحال عليها ومعاقبة مرتكبيها , لأنه بات واضحاً  بأن الأمم المتحدة متهالكة ، وتكاد تكون متآمرة لعدم تنفيذها العديد من قرارات مجلس الأمن التي تنص على إدخال المساعدات للمدنيين المحاصرين بدون الرجوع للأطراف المتقاتلة .

لن تدوم فرحة المجرمون وينتصر مشروع ثورة الحرية والكرامة على مشروع الجهل والهدم والهمجية وجمهورية الجماجم الوراثية ، وتنتصر إرادة الحياة على الطائفيين أعداء الإنسان , إن الثورة السورية المباركة لا يفهمها إلا أبناؤها ، ولن يكتب تاريخها إلا من عايشها بكل جوارحه ، ولن يعلم سرها إلا من اقترب من رجالها ولم يغادر أرضها .

كما أن الإحصائيات الأخيرة تشير إلى تدمير / 33 / مشفى ومرفقاَ صحياً وتجاوز عدد شهداء العمل الطبي / 670 / منذ بدء الحراك الثوري , كما يقبع العديد منهم أيضاً في سجون النظام السوري اللا شرعي حيث مصيرهم المجهول .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

scroll to top