حمص والمفخخات في الأحياء المؤيدة

تعاني اليوم مدينة حمص من كثرة القتل الهمجي حتى تحول عاصيها إلى نهر من الدماء ، حيث أصبحت الأحياء الخاضعة لسيطرته والمؤيدة له مكاناً مناسباً لإيصال الرسائل من الجانب الإيراني وحلفائه الشيعة في المدينة الذي عمل على تقوية شوكتهم طيلة الثورة حتى انتهى به المطاف إلى تشكيل لواء عسكري خاص بهم يتحكم بالمدينة كيف يشاء ،وقد شهدت الأحياء الخاضعة للنظام عدة تفجيرات لسيارات مفخخة في الفترة الماضية ، على الرغم من الحواجز المنتشرة على كافة المداخل والمخارج وتفتيش كل ما يدخل لهذه الأحياء . ولن يكون آخرها ما جرى اليوم من انفجار عدة سيارات مفخخة في منطقة وادي الذهب وحي الخضر الخاضعين للنظام دون أن يصرح النظام عن ماهية هذه المفخخات .
في الوقت هذا وثّق القسم الأمني لحركة تحرير حمص اتصالات لميليشيات إيرانية تتضمن إعطاء أوامر وتعليمات لعددٍ من الحواجز لتُسهل مرور سيارات محددة ، و المتسائل الذي يسأل ما الذي يدفع الإيرانيين لتنفيذ ذلك ، فالجواب لأن النظام المجرم فقد السيطرة على الميليشيات الشيعية التي تهدف بدورها من وراء هذه الأعمال إلى تهجير الطائفة العلوية من الأحياء المؤيدة باتجاه الساحل واستيطان عائلات مقاتلي الشيعة القادمين من الخارج مكانهم وكذلك تحريض الشباب العلوي للالتحاق في صفوفهم وتجييشهم ضد حي الوعر والإعداد لاقتحامه للتغطية على الخسائر المتوالية التي تلحق بالنظام والميليشيات المساندة له على الجبهات في شمال البلاد وجنوبها.
والله غالب على أمره
27شعبان1436الموافق14 حزيران2015

اترك تعليقاً

scroll to top