حركة تحرير حمص ترافق وفد الأمم المتحدة ومندوبة المكتب السياسي لديمستورا ولجنة التفاوض وإدارة المجلس المحلي وجولتهم على حي الوعر الحمصي ولقائهم بالأهالي المحاصرين

 

تم اللقاء بوفد الأمم المتحدة الذي يترأسه خولة مطر مندوبة المكتب السياسي للمبعوث الأممي ديمستورا مع لجنة التفاوض، وتم البحث حول ما يقوم به النظام من ضغط على المدنيين، وذلك من خلال قطع الكهرباء بشكل كامل ، ومنع مادة الخبز عن الحي ، ومنع دخول المواد الإغاثية وحرمان الكوادر الطبية من الدخول والخروج، بالإضافة لإغلاق الحي بشكل محكم وإطباق الحصار على المتواجدين داخل الحي، ونلفت الانتباه إلى وجود عائلات قد تم حصارهم داخل الحي ، وهم بالأصل قد دخلوا الحي لزيارة ذويهم داخل الحي، فتمت محاصرتهم عندما قام النظام بإغلاق المعابر التي تصل الحي بمناطق خاضعة تحت سيطرته .
و تعهد الوفد الأممي بعدم تكرار هذا الأمر الذي مارسه النظام بغية الضغط على الحي ، و يحاول النظام القيام بمثل هذه التصرفات بغية التخلي من جهة الأهالي في الحي عن بند المعتقلين ، والذي يعتبر أهم بند ولن يتم التخلي عنه ، وتم التعهد بإعادة التيار الكهربائي كما كان سابقا، وسيتم السماح بدخول مادة الخبز بشكل كامل يسد حاجة المدنيين وحل جميع الأمور العالقة ، وقامت لجنة التفاوض بالتوضيح الكامل للالتزام الذي يترتب عليهم لسير مجريات الهدنة ، و ما تم التقديم لهذا الأمر ليتم سيرها بشكل منتظم ، كما تم الاتفاق عليه ولكن كان للنظام الدور المغاير لذلك .
وبعد ذلك أنتقل الوفد الاممي الى المجلس المحلي وكان اللقاء برئيس المجلس المحلي وتم بحث عدة قضايا عالقة بسبب الحصار .
و تم الحديث بشكل مطول حول إدخال المساعدات الإنسانية أشار فيها رئيس المجلس المحلي للحي أن خلال الحصار لم يدخل مساعدات طبية ، وذلك بشكل قطعي، وتم البحث أيضاً فيما يخص المعتقلين والذي يعتبر العثرة الأكبر في موضوع سير الهدنة وأشار المتحدثون في إدارة المجلس إلى أن المعتقلون في حمص عددهم يزيد عن خمسة عشر ألف معتقل و لكن في الوقت الحالي لا تملك اللجنة قوائم بعشرة آلاف معتقل، ولكن تملك قائمة بأكثر من 7350 معتقل ،وتم تبيان القوائم لتلك الأسماء معتبرين أن اخراجهم خطوة مهمة للغاية ، وذلك من أجل سير عملية سلمية وبرعاية أممية تقضي إلى حل سلمي وشامل .

والله غالب على أمره

اترك تعليقاً

scroll to top