حركة تحرير الوطن تعيد هيكلة “مركز الأبحاث” التابع لها

حركة تحرير الوطن

•تطبيقا لشعار الحركة المرحلي (الثبات والتطوير) تعلن إدارة الحركة عن إعادة هيكلة:

[مركز أبحاث حركة تحرير الوطن]

•لقد عملت الحركة على إطلاق المركز بداية عام 2105م، بهدف تحصين الشباب الثائر والحفاظ عليه لكيلا يجنح نحو الغلو والتطرف، ودراسة الواقع السوري واحتياجاته في مختلف الصعد السياسية والعسكرية والأمنية والاجتماعية.
•يقوم المركز بإصدار الأبحاث والدراسات والتقارير بشكل دوري وحسب الحاجة، وقد قام بطباعة كتبه ومنشوراته منذ العام 2106م، كشكل من أشكال مخرجاته، ليوثق لمرحلة هامة من مراحل الثورة.
ونظرا لنمو دور الحركة في المجال السياسي، ومشاركتها في مفاوضات جنيف، ومباحثات أستانا، ومؤتمرات الرياض، وغيرها، فقد عمل المركز على تقديم العديد من الوثائق والمذكرات للجهات الراعية لتلك المؤتمرات منها:
1-وثائق انتهاكات وخروقات نظام الأسد المجرم، وأعوانه الروس والإيرانيين وميليشياتهم.
2- وثائق التنسيق والتعاون بين الأسد وداعميه من جهة وبين القوى المتطرفة داعش والانفصاليين من جهة أخرى.
3- وثائق جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والتهجير القسري والتغيير الديموغرافي التي قام بها نظام الأسد وداعموه بحق السوريين.
4-تقارير ومذكرات وأبحاث ودراسات، مقدمة لجهات دولية، ولمنظمات أممية ودولية، تتناول الجوانب الأمنية والعسكرية والمعلوماتية، لجرائم الأسد وداعميه، وكمثال: دراسة تتعلق بأماكن تخزين وإنتاج الأسلحة الكيميائية، ودراسة حول منشآت ذات صلة بالسلاح النووي.
5- مذكرات قانونية تتعلق بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية قام بها نظام الأسد وداعموه.

•يتبع لمركز الأبحاث مرافق فرعية ذات أهمية كبيرة، هي:
أ- قسم الدراسات العسكرية والأمنية:
وهو مختص برصد وجمع البيانات والمعلومات الأولية حول الأنشطة العسكرية لنظام الأسد والميليشيات التابعة له والقوات الأجنبية المساندة له، وباقي الأطراف المعادية للثورة السورية. ويشرف على هذا القسم أشخاص من ذوي الخبرة والكفاءة. ومما يصدر عنه دراسات وأبحاث يتم نشرها بنسخ إعلامية، أما النسخ ذات المضمون الخاص فترسل لجهات معنية.
ب-وحدة متابعة التدخلات الإيرانية في سورية: تعتمد الوحدة في عملها على كوكبة من الضباط المنشقين عن نظام الأسد والإعلاميين والمنتدبين وآخرين داخل سورية وخارجها، وتقوم بمهمة رصد ومتابعة النشاط الإيراني بكل جوانبه (السياسية، العسكرية، الاقتصادية، الاجتماعية، الدينية، الثقافية)، وجمع البيانات والمعلومات الأولية، ومقاطعتها وتحليلها وتفريغها وسكبها وأرشفتها. ومما يصدر عنها ملف شهري تحت مسمى “تدخلات إيرانية في سوريا”.
ج-وحدة الدراسات الاجتماعية: تختص هذه الوحدة بمتابعة شؤون الحاضنة الشعبية للثورة، وترصد تقلبات الأوضاع ومنعكساتها على الحالة السورية من مختلف الجوانب، وضمن جميع المناطق التي تسيطر عليها القوى الثورية، أو تلك التي يسيطر عليها النظام، كما تتابع منعكسات الملف الثوري على دول الجوار، والدول التي تتواجد فيها أعداد كبيرة من اللاجئين السوريين. وللوحدة تعامل وثيق مع “المكتب الاجتماعي في الحركة” الذي يستفيد منها في وضع خطته الدورية.
د- وحدة توثيق الخروقات والانتهاكات اليومية: يرصد العاملون في هذه الوحدة الخروقات والانتهاكات التي يقوم بها نظام الأسد وداعموه في كافة مناطق سورية، ويصدر عنها تقرير يومي توثيقي يضم روابط فيديو تتعلق بالخروقات والانتهاكات، ويرسل التقرير للأمم المتحدة، وجهات دولية ومحلية مهتمة. وقد بدأت الوحدة عملها منذ شباط عام 2016م، وطوّرته لتوثق كذلك يوميا المشهد السياسي، والمتابعات المتعلقة بالشأن السوري، وقد صدر عن الوحدة ثلاث كتب توثيقية، والرابع قيد الإنجاز.
هـ-وحدة الرصد والمتابعة الميدانية: تقوم الوحدة برصد الواقع الميداني في كافة المناطق السورية، وتعمل على تحليل هذا الواقع في كل منطقة على حدى، وتستنتج رؤى سياسية، وعسكرية، وقانونية، تتعلق بها. ومما يصدر عنها شهريا؛ المشهد الميداني العام في الساحة السورية، قراءة تحليلية للرصد الإعلامي العسكري للساحة السورية.
و-وحدة متابعة قانون سيزر:تم حديثا إنشاء هذه الوحدة لرصد تأثيرات قانون “سيزر” على نظام الأسد وداعميه، ورصد الشركات والشخصيات الداعمة والمتعاملة معه، كما تجري الوحدة تحقيقات استقصائية تصب نتائجها لصالح الثورة السورية، والشعب السوري بأكمله.

•يمكن التواصل المباشر مع المركز عن طريق البريد الالكتروني:
[email protected]
شاكرة إدارة الحركة حسن تعاونكم

scroll to top