توضيح من القسم الإعلامي لحركة تحرير حمص حول افتتاح : (معهد التأهيل العسكري)

lll

مع بداية الثورة السورية المباركة ، وتَدخل المؤسسة العسكرية لقمعها بدأت ظهور الانشقاقات في صفوف هذه المؤسسة والالتحاق بركب الثورة ، وتقدم هذه الانشقاقات ضباط من مختلف الرتب ، حيث عملوا لاحقاً على تنظيم أنفسهم في وحدات قتالية يقع على عاتقها التصدي لجيش النظام وحماية المدنيين ، فانضم إليهم الكثيرون من أبناء المناطق الثائرة إيماناًمنهم بعلمهم العسكري وقدرتهم على خوض المعارك مع الجيش الذي انشقوا عنه ويخبرون تكتيكاته العسكرية التي بدأ يستخدمها بشكل أكثر يوما بعد يوم ، وقد اختارت الغالبية العظمى من هؤلاء الضباط العمل في ميادين القتال لتوظف خبراتهم العسكرية ضد النظام ، وبذل الجهود في سبيل بناء مؤسسة عسكرية متينة لسورية المستقبل .

قدرت حركة تحرير حمص منذ تأسيسها أهمية الضباط وخبراتهم القتالية ، فعملت على استيعاب عدد كبير منهم للاستفادة من معارفهم وعلومهم العسكرية ، فضمت في صفوفها أكثر من مئة وعشرين ضابطا من مختلف الرتب والاختصاصات ، و فسحت المجال لكل منهم أن يستثمر معارفه وخبراته في ميادين القتال، فأعلنوا في 29 من شهر حزيران من العام الجاري عن تشكيل (المجلس الاستشاري العسكري) الذي تتلخص مهمته بجمع المعلومات من الرصد و الاستطلاع وتوظيفها في الشكل الأنسب والصحيح ، وإعداد الخرائط العسكرية، والتعاون مع مختلف القوى الثورية في سبيل تحقيق أهداف الثورة .
واليوم بعد التدخل الروسي الإجرامي ، والبلاء الحسن للمقاتلين الذي كان له الدور الكبير في فشل هذا العدوان ، تمت دراسة الطريقة الأنسب لنقل معارف وخبرات ومهارات الضباط بما يتعلق بالتكتيك الروسي وغيره لأكبر عدد ممكن من المقاتلين ، لا سيما نظام الاستخدام القتالي الروسي ، وميزات الأسلحة الروسية المستخدمة مؤخرا وطرق الوقاية والتعامل معها ، فتم إصدار أمر إداري من إدارة حركة تحرير حمص بافتتاح ( معهد التأهيل العسكري ) في الريف الشمالي لحمص ، واعتباره منشأة ذات استقلالية وميزانية خاصة ، لها هيكليتها و هيئتها التدريسية ، حيث يعمل المعهد على تحقيق الأهداف التالية :sham

1 – تأهيل طواقم من الضباط القادرين على قيادة المعارك .
2 – نقل المعارف والخبرات والمهارات العسكرية من الضباط الأكفاء إلى المتدربين ، من خلال افتتاح الدورات بأنواعها المختلفة ( التدريبية ،الاطلاعية، سكب المعلومات، رفع المستوى ، التحويل ، وغيرها ).
3 – تدريس الخطط العسكرية المستندة إلى خبرات المعارك السابقة ضد النظام ، وتطبيقها عمليا بما يتناسب مع إمكانيات القوى الثورية .
4 – إطلاع المتدربين على كافة المعلومات الجديدة المتعلقة بنظام الاستخدام القتالي الروسي ، والسلاح الروسي الجديد واستخداماته ومواصفاته.
5 – تأهيل الضباط المنشقين بدورات مكثفة تتيح ترقيتهم لرتب أعلى متناسبة مع قدم دوراتهم الأساسية.
يحوي المعهد عددا من الأقسام منها( قسم مساعدات التدريب ، وقسم الخطط والمناهج ، وقسم الدورات ) بالإضافة إلى عدد من قاعات التدريب العملي والنظري ، وساحات التدريب البدني والقتالي . وتسعى الحركة من وراء ذلك إلى بناء الوحدات القتالية الثورية كماً وكيفاً، للارتقاء بها إلى مستوى المهام والواجبات المناطة بها وصولا إلى إسقاط النظام.

وفي ختام الإعلان عن بدء انطلاق عمل المعهد تم الإعلان عن الدورة الأولى التي سيفتتحها المعهد بعنوان ( القتال بأسلوب الجماعات الصغرى )، والتي تتضمن كيفية استخدام وحدات وجماعات القوى والوسائط في الظروف الثورية الحالية ، وطرق إعاقة وتخريب الإمداد والإخلاء لدى العدو، وطلب الإسناد المدفعي والصاروخي .
وقد تم تخصيص نصف ساعات الدورة التي بلغت (50 ساعة) للتدريب العملي نظرا لأهميته.

ومن جانب آخر عبر الضباط القائمون على المعهد أن هذه الخطوة لا تزيدهم إلا شموخاً وعزة ، وتملأ قلوبهم وجوارحهم مزيدا من الإيمان العميق بنجاح ثورتنا المباركة ، مستمدين مسؤولياتهم تجاه الوطن من دماء الشهداء وعذابات أهلهم المشردين ، وصدق الانتماء للوطن ، وقد عاهدوا الله أن ينقلوا كافة معارفهم وخبراتهم لمن يطلبها من مقاتلي ثورتنا الشرفاء.

والله غالب على أمره

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

scroll to top