تصريح القائد العام للحركة لموقع العربي الجديد حول التصعيد الأخير في إدلب

حركة تحرير الوطن

•{شهدت منطقة إدلب منذ أيام تصعيدا عسكريا روسيا قبل اجتماعات قمة G7 ، وقمة حلف الناتو، ويتخلل ذلك قمة بايدن أردوغان‬⁩ ثم ⁧‫بايدن‬⁩ بوتين، والتصعيد الروسي مرتبط بذلك، حتى أن قصف ميليشيا قسد الإجرامي على عفرين مرتبط بذلك أيضا.

فروسيا تحاول إرسال رسائل للجميع وعلى رأسهم تركيا وأمريكا بأنها صاحبة قرار التهدئة في سورية بلا منازع، وبأنه لا يمكن فرض فتح معابر باتجاه الشمال السوري المحرر إلا بموافقتها.

صحيح أن الرد التركي جاء بشكل سريع باتجاه مختلف لكنه كان مؤلم لروسيا، حيث قال وزير الدفاع التركي لنظيره الأمريكي باتصال هاتفي (بأن أهمية الناتو تتزايد، ويجب تعزيزه.. مستعدون لتبديد القلق الفني بخصوص منظومة إس-400، فالحلول المعقولة والمنطقية ممكنة دائمًا).

كما بدأت تركيا بزج مزيد من قواتها العسكرية في ثكناتها داخل سورية والجبهات التماسية لمواجهة أي اجتياح بري تفكر روسيا القيام به بواسطة أذرعها الخبيثة نظام الأسد والميليشيات الإيرانية، وهذا سيجعل روسيا تفكر مليا قبل القيام بذلك، لا سيما أن هذا التصعيد سيؤثر على الاجتماعات الرئاسية المرتقبة، حيث أن الملف السوري موجود فيها كلها.

نستطيع القول بأن لأمريكا دور في تثبيت منطقة إدلب، وبأن تركيا مستعدة لقلب الطاولة في تفاهمات عديدة مع روسيا إن لعبت بورقة إدلب التي تعتبرها أنقرة منطقة أمن قومي لها، والتي باتت تسعى بشكل واضح لأن يكون للناتو دور فاعل ليس بها فقط، بل بشمال سورية كاملا، من خلال إعادة طرحها لمشروع إقامة منطقة آمنة على لسان وزير دفاعها.

لا نلاحظ أي حشودات خطيرة للروس والإيرانيين وبقايا نظام الأسد ممكن أن تنفذ هجوما بريا واسعا على إدلب، وما يحدث غالبا تسخين وصراخ من قبل روسيا}.

scroll to top