تصريح القائد العام للحركة لصحيفة وموقع الاستقلال حول (تأثير تمركز قوات النظام السوري في مناطق العملية العسكرية التركية المحتملة):

حركة تحرير الوطن

•تصريح القائد العام للحركة العميد الركن فاتح حسون (لصحيفة وموقع الاستقلال) حول (تأثير تمركز قوات النظام السوري في مناطق العملية العسكرية التركية المحتملة):

•{يبدو أن العلاقة العسكرية لميليشيا قسد مع نظام الأسد انتقلت رسميا من السر إلى العلن، فقد كان متزعمو قسد يخفونها، وفي حال انكشفت يضعون مبررات واهية لها.

قوات نظام الأسد المجرم منذ فترة طويلة تدعم ميليشيا قسد بالسلاح والذخيرة والمعلومات، ولم تنقطع هذه العلاقة يوما، بل كانت تتم عبر وسطاء تارة وبشكل مباشر تارة أخرى، وعلى كافة المستويات السياسية والعسكرية والإعلامية والاقتصادية، ولم يكن لروسيا فقط دور في ذلك، بل لإيران ولمسؤولين أمريكيين دور كذلك.

ميليشيا قسد تنتهج نهجا براغماتيا مقيتا، لا يمكن وصفه إلا بالعمالة لأي جهةٍ تجد فيها ملجأ من جهة أخرى، فكما نراها اليوم خوفا من العملية التركية السورية المرتقبة رمت نفسها في أحضان من صدعت رؤوس الناس كذبا بأنه عدو لها.

إن انتشار قوى ووسائط عسكرية لنظام الأسد في مناطق محددة تسيطر عليها ميليشيا قسد تعني ضعف الأخيرة، وتخلي الولايات المتحدة عنها، وتعني كذلك معارضة روسيا للعملية، فنظام الأسد مأمور بأوامرها، ولا يمكنه اتخاذ قرار كهذا دون الرجوع لروسيا.

بالمحصلة لا يمكن لقسد وميليشيات النظام وإيران الوقوف في وجه العملية المرتقبة، وما يحدث مجرد مناورات من ميليشيا قسد عديمة الفائدة، فعند بدء ساعة الصفر ستكون قسد وحيدة كما في العمليات التي قامت بها تركيا سابقا، وسيصبح هناك مزيد من المناطق المحررة التي سيعود إليها أهلها السوريون المهجّرون منها.

على الولايات المتحدة أن تعيد تقييم ملف ميليشيا قسد، وعلاقتها بها، فما تفعله إساءة واضحة لها تتم بموافقة رسمية من قادة ميليشيا قسد، وبتحريض من المحور المعادي لأمريكا في سورية، محور روسيا وإيران ونظام الأسد.

scroll to top