تصريح القائد العام للحركة لصحيفة الاستقلال حول الأوضاع الميدانية شمال غرب سورية

حركة تحرير الوطن

•تصريح القائد العام للحركة العميد الركن الدكتور فاتح حسون لصحيفة الاستقلال حول الأوضاع الميدانية شمال غرب سورية:

•{ما جرى تداوله في وسائل إعلام عن اتفاق روسي تركي جديد يتعلق بمنطقة منزوعة السلاح في إدلب هو في الحقيقة لغط كبير سببه خطأ بالترجمة، وبحسب بيان لوزارة الخارجية الروسية فإن أبرز مخرجات اللقاء بين لافروف وجاويش أوغلو هو التأكيد على الاستمرار بتنفيذ “اتفاق موسكو” الروسي التركي المُتفق عليه في آذار 2020، بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، وما كان يقصده لافروف هو المنطقة منزوعة السلاح كحرم للطريق الدولي م4 بمقدار 6 كم شماله ومثلها جنوبه.

تركيا مستعدة لأي اتفاق يصب في صالح السوريين ويوقف آلة الإجرام الروسية، لكن روسيا دائما هي التي تنقض الاتفاقات والهدن مع الجانب التركي. كما أن عدم رضا روسيا عن الآلية التي يتم فيها تطبيق مذكّرات التفاهم في سورية مع تركيا في أبرز النقاط الخلافية مثل مكافحة الإرهاب، ومُستقبَل القوات التركية، ومصير حركة التجارة والنقل يجعل من الصعب التوصل لاتفاق دائم بين روسيا وتركيا في الوقت الراهن.

لا أرجّح استئناف العمليات العسكرية على نطاق واسع، باستثناء قصف قرب نقاط تمركز القوات التركية وقصف المدنيين لتشكيل ورقة ضغط على تركيا، كون هذا التصعيد سيؤدي لمزيد من موجات النزوح باتجاه الحدود السورية التركية، ويجعل تركيا تتحمل أعباء أكثر.

مصير المنطقة مرتبط “خارجيا” إلى حد ما بالتفاهمات التركية الروسية، وبحقيقة ومدى الدعم السياسي والإنساني من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية للضغط على الروس والحفاظ على منطقة إدلب، وأما “داخليا” فهو يتعلق باستراتيجية الجيش التركي المنتشر في سورية، ومدى قدرة الفصائل العسكرية على المواجهة والمناورة.

scroll to top