تصريح القائد العام للحركة لجريدة المدن الإلكترونية حول هلاك المجرم (ذو الهمة) شاليش

حركة تحرير الوطن

صرّح القائد العام للحركة العميد الدكتور فاتح حسون لجريدة المدن الإلكترونية حول هلاك المجرم (ذو الهمة) شاليش ما يلي:

•{اللواء المجرم زهير شاليش الملقب بذي الهمة، من مواليد محافظة اللاذقية قرية القرداحة عام ١٩٥١م. ولإخفاء شخصيته أثناء رحلاته الخارجية للإشراف على تنفيذ عمليات أمنية لصالح نظام الأسد الأب؛ كان يتلاعب ويزوّر جواز السفر من حيث تاريخ ميلاده وكنيته بين عيس وشاليش وعيسى شاليش. وهو ابن سيئة الصيت “حسيبة” الأخت غير الشقيقة للهالك حافظ الأسد، أي هو ابن عمة المجرم بشار الأسد.

شغل وظيفة رئيس فرع العمليات في المخابرات الخارجية، و رئيس الأمن الرئاسي، والمرافق الأول لحافظ الاسد والذي كان يعتبره بمثابة ظله خلال زياراته الداخلية والخارجية. قبل ذلك كان قائد للواء المهمات الخاصة في سرايا الدفاع أو ماعرف باللواء الجبلي المتمركز بين عدة قرى شرق بلدة القرداحة، فيما شقيقه رياض شاليش كان قائدا للواء ٤٢ المتمركز في المزة مقابل قصر الشعب.

بعد ترحيل رفعت الأسد خارج القطر في مطلع صيف 1984م، تم نقل زهير إلى القصر الجمهوري ونقل رياض إلى مؤسسة الإنشاءات العسكرية، وهذا الأخير أصبح يملك أسطولا من السفن التجارية.

زهير الملقب بذي الهمة لم يتزوج، وكان معروف بحياة اللهو والمجون وتصيّد الغانيات، وكان يحتكر مناقصات القطاع العام، خاصة تعبيد الطرقات، وجمع ثروة طائلة من خلالها.

دفع المجرم ذو الهمة شاليش الكثير من الضباط والعناصر العلويين لإنشاء منازلهم في محيط اللواء ٨٦ في دمشق، وكان يمنحهم بعض المساعدات المالية بهدف إنشاء هذه المنازل العشوائية لتتحول إلى مستعمرة طائفية موالية للأسد تمسك بأحد أبواب دمشق.

خلال وجود الجيش السوري في لبنان أقام زهير علاقات مهمة مع شخصيات لبنانية مستغلا نفوذه، وخاصة مع آل فتوش، وأقام مشاريع لبنانية فاسدة محمية من نظام الأسد.

يرتبط تاريخ ذو الهمة شاليش بالجرائم التي ارتكبتها سرايا الدفاع خلال مرحلة الثمانينيات في مواجهة الثورة الشعبية-والتي استطاع النظام أن يغطيها إعلاميا على أنها مواجهة مع الأخوان المسلمين- حيث ارتكبت سرايا الدفاع عدة مجازر في محافظات عدة، وكان للواء الذي يقوده شاليش أدوارًا مهمة في مجازر حماة وجسر الشغور .

خلال الثورة السورية المباركة التي انطلقت عام 2011م، كان المجرم ذو الهمة أبرز المتشددين في نظام الأسد الذين رفضوا أي شكل للحوار مع الشعب، وحرضوا على التصعيد والمواجهة بقوة السلاح لفرض الأمن حسب زعمهم، وكان رأس حربة في تخطيط وتنفيذ العديد من جرائم الحرب بحق السوريين.}.

scroll to top