تصريح القائد العام للحركة العميد الركن د. فاتح حسون لراديو روزانة حول التصعيد العسكري في منطقة إدلب

حركة تحرير الوطن

•تصريح القائد العام للحركة العميد الركن د. فاتح حسون لراديو روزانة حول التصعيد العسكري في منطقة إدلب:

•{استمرار التصعيد من قبل نظام الأسد وميليشياته في منطقة إدلب برغم كل الاتصالات واللقاءات التركية الروسية المتعلقة بالمنطقة يدل على أن هذه الاتصالات واللقاءات لم تثمر عن نتيجة توافقية، وبأن هناك ملفات ما زالت شائكة بين الطرفين ومختلف عليها ليس بالضرورة في سورية إنما في بلدان أخرى، لذا فإن روسيا تطلب من النظام التصعيد لتشكيل ورقة ضغط على تركيا، كون هذا التصعيد سيؤدي لمزيد من موجات النزوح باتجاه الحدود السورية التركية، ويجعل تركيا تتحمل أعباء أكثر.

كذلك لا يمكننا إغفال الدور الإيراني المخرب لكل التفاهمات، فبعض القصف الذي يحدث في منطقة إدلب تقوم به ميليشيات إيرانية، حيث أن إيران تجد مصلحتها في إثارة الخلافات بين تركيا وروسيا، لتثبت أهمية وجودها، وبأنها طرف أساسي في المعادلة يجب مشاركته.

يأتي هذا التصعيد قبل جولة جديدة من مباحثات أستانا وغيرها من اللقاءات الدولية، كرسالة امتعاض روسية من تقارب تركيا مع الولايات المتحدة، وخاصة بما يتعلق بإدلب، واحتمالية دعم الناتو للجيش التركي في المنطقة.

من وجهة نظري فإن مصير المنطقة “دوليا” مرتبط إلى حد ما بالتفاهمات التركية الروسية، وبمدى وصدق وقوف الولايات المتحدة مع تركيا ودعمها في مجال المحافظة على منطقة إدلب، ويبدو برغم التصعيد فإن تركيا لن تفقد سيطرتها على المنطقة إلى جانب قوى الثورة والمعارضة السورية، كونها ونحن نعتبر أن الحفاظ أو فقدان المنطقة حدث مصيري، وهذا يستلزم علينا الاستماتة في الحفاظ عليها، حتى لو اضطرنا ذلك لفتح جبهات أخرى.

scroll to top