تصريحات القائد العام للحركة لموقع وجريدة المدن حول (ممانعة نظام الأسد للعملية التركية المراقبة)

حركة تحرير الوطن

تصريحات القائد العام للحركة العميد الدكتور فاتح حسون لموقع وجريدة المدن حول (ممانعة نظام الأسد للعملية التركية المراقبة):

•{نظام الأسد فاقد للقرار السياسي، كما أنه فاقد للقدرات القتالية، فلا يستطيع أن يكون فاعلا بشكل حقيقي لا داخل البلاد ولا خارجها، ويحاول إظهار عكس ذلك أمام مواليه من خلال تصريحات مسؤوليه ليس أكثر.

في سياق هذا النهج جاءت تصريحاته الأخيرة المتعلقة بإعلان رفضه للعملية التركية المرتقبة في الشمال السوري، وجاهزيته لمقاومتها والتصدي لها، وهو بذلك يكرر ما أعلنه ضد عمليات تركية سابقة بالمشاركة مع قوات الجيش الحر، لم يُظهر فيها أي قدرة قتالية، وأدت لتحرير مزيد من الأراضي منها مناطق عمليات درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام، ويبدو أن السيناريو سيتكرر معه مجددا.

المواجهة المباشرة لجيش النظام مع الجيش التركي التي تحدث عنها الأسد المجرم حدثت بالفعل في ريف إدلب نهاية شباط/ فبراير 2020، لكنها أظهرت بشكل واضح مدى ضعف قواته في أول مواجهة يخوضها ضد الجيش التركي دون الغطاء الجوي الذي دأبت الطائرات الروسية على توفيره خلال معارك خاضها سابقاً ضد قوى الثورة والمعارضة السورية.

إن المعركة التي جاءت بدعم مباشر من الميلشيات الإيرانية لاقتحام مناطق المعارضة في ريف إدلب، بدأها نظام الأسد المجرم بغارة جوية على تجمع للجيش التركي أوقعت 33 قتيلاً في صفوفه، الحدث الذي أطلق على إثره الجيش التركي عملية “درع الربيع” ضد النظام والمليشيات الداعمة له على الأرض.

الجيش التركي ثاني أكبر جيش في حلف الناتو، ويعتبر من أقوى جيوش المنطقة والعالم، والمتبقي من جيش نظام الأسد لا يستطيع الصمود أمام فصائل الجيش الوطني السوري بدون الطيران الروسي، فكيف سيستطيع مواجهة الجيش التركي والجيش الوطني إن رفعت روسيا دعمها مؤقتا عنه في حال لم تمانع من تنفيذ العملية التركية المرتقبة ؟!

تدل المعارك السابقة التي أجراها الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري في الشمال السوري أنها بحكم الناجحة إن بدأت، وخسارة نظام الأسد بديهية، فعندما يتخذ القرار السياسي ببدء المعركة الجديدة فالنتيجة محسومة، ولن يكون أمام نظام الأسد سوى الشجب والندب، ومحاولة استمالة روسيا ليبقى طيرانها داعما له، وهو الذي يعوّل عليه حتى اليوم، لكن انشغال روسيا بحربها على أوكرانيا قيد يخيّب آماله بها.}.

scroll to top