تصريحات القائد العام للحركة لموقع العربي الجديد حول الوضع الميداني في منطقة إدلب

حركة تحرير الوطن

صرح القائد العام للحركة العميد الدكتور فاتح حسون لموقع وصحيفة العربي الجديد حول الوضع الميداني في منطقة إدلب ما يلي:

•{ورأى العميد فاتح أن “معركة إدلب قادمة لا محالة، إن لم يكن في الوقت الحالي، فالمستقبل القريب سيشهدها حتماً”.

وأضاف، في حديث مع “العربي الجديد” أن “روسيا تريد من إدلب ورقة ضغط مستمرة عند فتح أي ملف من الملفات المشتركة بينها وبين تركيا للاستثمار بهذه الورقة، وكذلك لخلق توازن بينها وبين الوجود الإيراني على أرض سورية، وتحديداً في إدلب.

على الجهة المقابلة، فإن تركيا تعتبر إدلب منطقة أمن قومي تمس أمنها بشكل مباشر، وأن أي عملية عسكرية قادمة ستأتي بموجات هجرة ولجوء جديدة، وهذا ما سيؤدي إلى ضغوطات داخلية على الحكومة التركية. وعلى ذلك فإن الأتراك يحاولون منع حدوث أي عملية عسكرية بأي طريقة”.

ورأى حسون أن “الغرب، والولايات المتحدة على وجه التحديد، يساندون خيار بقاء الوضع على ما هو عليه، وهناك تراخٍ من قبل إدارة الرئيس (جو) بايدن، ليس في هذا الموقف فقط، وإنما حيال طموحات النظام والروس في إدلب عموماً. وعلى المعارضة التحرك لتحصيل موقف غربي وأميركي أكثر حزماً في وجه النظام، خصوصاً أن موقف الاتحاد الأوروبي أيضاً بات بارداً في الآونة الأخيرة”.

وأكد أن “النظام لا يستطيع القيام بعمل عسكري بشكل منفرد، ويحتاج حكماً لغطاء جوي روسي، فهو لم يستطع التمدد، في مواجهات ومناطق أضعف بكثير، من دون الإسناد الجوي الروسي. وعلى هذا، أعتقد بأن الروس لا يمكنهم دعم أو القيام بعمل عسكري كبير والدخول بمواجهة مباشرة مع تركيا. وكذلك فإن تركيا لن يكون لها ردة فعل قاسية تؤدي لصدام مباشر مع الروس.

وبالتالي، فإن بقاء الوضع على ما هو عليه، هو العنوان الحقيقي للمشهد في إدلب في الوقت الحالي، وقد تحدث بعض المعارك والمواجهات الجانبية، إلى أن يتم حسم ملف إدلب دولياً، برضى أميركي ـ روسي ـ تركي، بحيث يظهر بوضوح مصير هذه المنطقة.

وعموماً، كل ما يقوم به النظام والروس والإيرانيون حيال ملف إدلب، ليس سوى عبارة عن تسخين للملف، لتحصيل مكاسب في ملفات أخرى”.

scroll to top