تصريحات القائد العام للحركة لصحيفة وموقع “العربي الجديد” حول الاستهدافات في مناطق نظام الأسد

حركة تحرير الوطن

•تصريحات القائد العام للحركة العميد الدكتور فاتح حسون لصحيفة وموقع “العربي الجديد” حول الاستهدافات في مناطق نظام الأسد:

•{إن استهداف حافلات نظام الأسد وحواجزه وبعض ضباطه هي عمليات تتقاسمها العديد من الجهات المتصارعة في الساحة السورية، وخاصة تلك العمليات التي لا يتبناها منفذ معروف.

فهناك عمليات في مناطق حمص والقريبة منها يتبناها تشكيل له غالبا ارتباطاته مع روسيا يسمى “سرايا المقاومة في حمص” ومعظم عملياته تنفذ ضد الميليشيات الإيرانية فقط متجاهلا الوجود الروسي في المنطقة.

وهناك عمليات تجري برعاية إيرانية ضد ميليشيات محسوبة على روسيا في البادية السورية، وذلك لجعل خط نقل السلاح فيها آمن بالنسبة لإيران وميليشياتها وخالي من حواجز قريبة تتبع للاحتلال الروسي.

كما توجد عمليات ينفذها تنظيم داعش الإرهابي الذي يتم التضييق عليه في مناطق، فيحاول تخفيف ذلك في مناطق أخرى، والمساومة على التهدئة.

كما توجد عمليات تقوم بها ما تسمى قوات سورية “قسد” الوجه السوري لحزب العمال الكردستاني الإرهابي، تهدف من خلالها إظهار وجود قوة وسطوة لتنظيم داعش الإرهابي، لتجد لنفسها سببا للبقاء وزيادة الدعم الأمريكي لها.

ولا يخفى كذلك وجود عمليات محدودة تقوم بها أجهزة أمن نظام الأسد ضد بعض القياديين في صفوف نظام الأسد المتورطين بجرائم حرب، أو لهم ارتباطات باستخدام الأسلحة الكيماوية، أو مطلعين على ملفات سرية، ويجد النظام أنه بات الأفضل التخلص منهم لأسباب عديدة.

وفي ذات الوقت لا ننفي وقوع عمليات يقوم بها بعض شرفاء الجيش الحر، الذين انتقلوا للعمل العسكري السري ضمن وخلف صفوف العدو وحلفائه وأذرعه، وهو مما نعول عليه في الثورة السورية، كون العملية السياسية متوقفة، ولا أمل بأن تخطو بالاتجاه الصحيح.

بالمحصلة عندما يتعدد فرقاء الصديق والعدو، تختلط الأمور، وتستطيع كل جهة القيام بعمليات تنسبها لجهات أخرى زيادة في خلط الأوراق، وتحقيق مصالح محددة، غالبا تكون ذات توجه أمني، وبعد سياسي.}

scroll to top