تصريحات القائد العام للحركة لجريدة المدن حول استهداف طائرة روسية بصاروخين مضادين للطيران من قبل قوى الثورة والمعارضة في إدلب

حركة تحرير الوطن

صرّح القائد العام للحركة العميد الدكتور فاتح حسون لجريدة المدن حول استهداف طائرة روسية بصاروخين مضادين للطيران من قبل قوى الثورة والمعارضة في إدلب ما يلي:

•{مضادات الطيران المتوفرة لدى قوى الثورة والمعارضة قديمة وليست فاعلة تجاه الطيران الحربي إلا في ظروف مناسبة قلّ ما تحدث، وقد تم استخدام هذه المضادات عدة مرات سابقاً وكانت نسبة فشلها أضعاف بكثير من نسبة نجاحها، حيث معظم هذه المضادات جاءت غنائم من نظام الأسد أو شراء من مستودعات المواد المعدة للتنسيق لديه.

إن استخدام هذه المضادات ضد الطائرة الروسية مؤخرا في إدلب ليس تصعيد مقصود من قبل الثوار، إنما هو حالة عادية ودورية تحدث عند توفر شروط الاستخدام، وهذا ما كانت عليه بشكل “غير تام” الطائرة الروسية المستهدفة.

بالنسبة للترخيص أم المنع التركي لاستخدام مضادات الطيران ضد الطيران المعادي هو أمر غير موجود، فالدفاع عن النفس لا يملك أحد منعه، ووجود قوات تركية في المنطقة لا يعني أن قوى الثورة غير معنية بالدفاع عن ذات المنطقة ضد أي عدوان.

بالنسبة للولايات المتحدة فلا دور فاعل لها حتى الآن في منطقة شمال غربي سورية، ولا تتابع مجريات الأحداث الميدانية فيها لدرجة الطلب باستخدام مضادات طيران ضد الطائرات الروسية أو منعه، والاستهداف الأخير هو ضمن المجريات الميدانية اليومية.

الدور الأمريكي في شمال غربي سورية خاصة وباقي مناطق سورية عامة لم تنتهي من إعادة تشكيله واشنطن حتى الساعة ليواجه روسيا، وما كنا نأمله تأخر، ويبدو أن هناك استعدادات لذلك، لكنها بطيئة جدا، قد تتناسب مع تصريحات المسؤولين الأمريكيين بأن الحرب ضد روسيا طويلة، مما يعني إدخالها بحالات استنزاف في عدة أماكن في العالم منها سورية، ونحن ننتظر ذلك ونترقبه ومستعدين له.

روسيا حاليا منشغلة بالدرجة الأولى بالحرب الأوكرانية، وتواجدها في سورية ما زال مهماً بالنسبة لها، لكنه ليس بدرجة أهمية تحقيقها لنصر ولو جزئي في أوكرانيا، وهذا ينعكس على مؤسسات روسيا جميعها بما فيها الإعلام، فالأضواء مسلطة على أوكرانيا، واستهداف طائرة روسية في سورية لن يكون له موقع بارز بالأخبار التي تهم المواطنين الروس في ظل أخبار الميدان في أوكرانيا.}

scroll to top