تصريحات القائد العام للحركة حول “إعادة تموضع وانتشار نقاط المراقبة التركية” في إدلب

حركة تحرير الوطن – المكتب الإعلامي

صرّح القائد العام للحركة العميد الركن فاتح حسون لـ “وكالة الأنباء الألمانية” حول “إعادة تموضع وانتشار نقاط المراقبة التركية” في منطقة إدلب بما يلي:

•{بالرغم من عدم صدور تصريحات رسمية من تركيا حول إعادة تمركز وتموضع نقاط المراقبة المطوقة في منطقة إدلب، إلا أن المشاهدات الميدانية تدل على البدء بنقل تمركز نقطة “مورك” باتجاه نقاط أخرى غير مطوقة، فقد شوهد وصول شاحنات وناقلات لنقل العتاد والجنود.

إن إعادة انتشار بعض النقاط التركية في منطقة إدلب خطوة متوقعة في ظل التعنت الروسي الشديد الرافض لانسحاب قوات النظام حتى خطوط اتفاقية “قمة سوتشي حول إدلب”، حيث تطويق النقاط وخاصة “مورك” يحتاج لحل، لا سيما النظام المجرم بدأ يثير القلاقل حول هذه النقاط، وهذا لا يعني تخليا تركيا عن المنطقة وسكانها، بل إعادة نشرها بشكل ينسجم مع الواقع الميداني الذي يحقق استعدادا أفضل لأي قرار عسكري ميداني دفاعي كان أو هجومي ومن أي طرف، حتى يتم الاتفاق من جديد بين تركيا وروسيا.

في السياسة غالبا لاشيء بلا مقابل، فتركيا يهمها حماية جنودها والسوريين في المنطقة وستعمل على إيجاد المكاسب المعززة لذلك، وغالبا وقف طويل إن لم يكن مستدام لإطلاق النار.

انسحاب بعض النقاط التركية المطوقة هو مصلحة عسكرية للحفاظ على الجنود وتأمين حمايتهم، حيث كان يتم ذلك بالتنسيق مع روسيا، وحاليا هذا يجعل تركيا مستعدة وأكثر قدرة على اتخاذ القرار الميداني، لا سيما البارحة دخلت أرتال عسكرية تركية عززت خطا دفاعيا قويا. وتجدر الإشارة إلى أن الظروف الميدانية التي تحيط بنقطة مورك هي ظروف تحيط بنقاط مراقبة تركية أخرى، وهذا لا يعني تأكيد انسحابها، إنما يُتوقع حدوث ذلك على مراحل وفترات زمنية دون تأثر البنية الدفاعية بشكل عام.

أوراق الضغط التركية على روسيا التي تزيد ومنها الحرب الدائرة في “قره باغ” سلاح ذو حدين، لكني أتوقع أنها ستجعل روسيا أكثر ليونة مع تركيا في منطقة إدلب، وغيرها من المناطق، ولو بعد حين.}

scroll to top