بيان مجموعة التنسيق في حمص

بسم الله الرحمن الرحيم

مجموعة التنسيق في حمص

سطرت مدينة حمص بطولات شيبها وشبابها منذ أن لبت نداء فزعة أختها حوران في سفر الثورة السورية الخالد و حملت الراية و قهرت الطغاة وهزت عروشهم، وحوصرت وعانت كارثة إنسانية حقيقية على مرأى العالم وسمعه ، وصمدت وثوارها لتمزق مخطط مليشيات الأسد الذي يهدف إلى احتلال المدينة ثم عانت ما عانته من بطش وهمجية التدخل الإيراني الطائفي وبدأ العدوان الروسي تدخله بقصفها لأسبوع كامل فقُصفت المدارس والأفران والمساجد والملاجئ التي تحمي الأطفال والنساء والنقاط الطبية ومقرات الجيش الحر .

ونحن تشكيلات حمص والتشكيلات العسكرية المنضوية في مجموعة التنسيق في حمص إذ نذكر بذلك لأن مدينة حمص وما قدمته من بطولات و دماء أبنائها  تُنسى في المحافل الدولية والمنابر الإعلامية  ، وقد لايكون آخرها ماصرح به ضابط قائد في مؤتمر صحفي دولي للحكومة السورية المؤقتة نقلت جزء منه قناة العربية  وأتى على ذكر المناطق والتشكيلات التي استهدفها العدوان الروسي ، فذكر كل ما يذكر ، ولم يأت على ذكر ما حل بحمص وأهلها وتشكيلاتها ، وما تعانيه اليوم حيث توزع أهلها بين طريد وجريح وشهيد ومصاب بفعل العدوان الروسي والإيراني المركز ، كما غاب عن ذاكرته أننا جزء من وطن أوكلت له تشكيلات منه رئاسة أركان جيشه الحر، ومن حقنا أن نسأل لماذا هذا التجاهل ؟ وإلى متى ؟ وهل هي مواقف شخصية أو مواقف رسمية ، أو هي رسالة لنا لنبدأ النسيان ونهيئ النفوس للتسليم .. فهيهات هيهات ، وليخسأ المتآمرون.

لهذا كله نؤكد أن حمص في أعناقكم فلا تتركوها لأن الذي يجري في حمص لا يخص فقط أبنائها بل إنه يخص الجميع ، فيجب إعادة النظر والتركيز باتجاه حمص التي تشهد خذلان من قبل الكثيرين .

4 ربيع الأول 1437 ھ الموافق 15 كانون الأول 2015 م

وحدتنا سر قوتنا

اترك تعليقاً

scroll to top