بيان صادر عن حركة تحرير الوطن للتضامن مع مطالب أهالي مخيم الركبان المشروعة

بسم الله الرحمن الرحين

بيان صادر عن حركة تحرير الوطن للتضامن مع مطالب أهالي مخيم الركبان المشروعة

يعاني أهالي مخيم “الركبان” من الفقر والعوز والمرض، إضافةً إلى الحصار الخانق من قبل ميليشيات نظام الأسد بموافقة الاحتلال الروسي، حيث دخلت آخر قافلة مساعدات إنسانية للمخيم أواخر العام 2019م، الأمر الذي يجبر بعض العائلات فيه إلى مغادرته والمخاطرة بالخروج نحو مناطق سيطرة نظام الأسد والميليشيات الإيرانية.

إننا في حركة تحرير الوطن بجناحيها العسكري والسياسي متمثلة بإدارتها وقائدها وضباطها وأفرادها وكوادرها نثمّن صمود أهلنا في مخيم الركبان ونؤكد على أننا كنا وما زلنا من الداعمين لهم ومنبرا لإيصال صوتهم ومعاناتهم.

ونطالب التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بدعم الاستقرار في منطقة الركبان وتقديم يد العون لأهالي المخيم.

كما أننا نطالب المجتمع الدولي بـ “تحمل مسؤولياته”، وتقديم العون لأكثر من أحد عشر ألف نازح يعيشون في مخيم صحراوي عند مثلث الحدود السورية الأردنية العراقية، وإدراجهم ضمن قوائم المخيمات التابعة للأمم المتحدة.

وندعو إلى فتح ممرات إنسانية، والضغط على نظام الأسد وداعمه الروسي لفك الحصار عن مخيم الركبان وإدخال المساعدات الإنسانية وتأمين الخدمات الطبية والمواد الغذائية ودعم التعليم للنازحين في المخيم.

ونشدد على رفض أي خطط دولية أو ضغوط ترمي لإعادة نازحي المخيم إلى مناطق سيطرة نظام الأسد المجرم وداعميه، الأمر الذي قد يعرضهم لخطر الاعتقال والموت.

scroll to top