انتهاكات الميليشيات الكردية الانفصالية “قسد” في مدينة منبج

إعداد المكتب الكردي

 

تشكلت قوات سوريا الديمقراطية في تشرين الأول  2015م في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا. وتشكلت قوات حماية الشعب الكردية {الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني} العمود الفقري لهذه القوات. وهذا الحزب مدرج على لائحة الإرهاب لوزارة الخارجية الامريكية منذ عام 1977 وكذلك العديد من الدول الأخرى تضعه على لائحة الإرهاب وتضم هذه القوات فصائل صغيرة من المكونات الاجتماعية الأخرى الموجودة في المنطقة.

انتهاكات قوات سوريا الديمقراطية في مدينة منبج

  • القتل المباشر والتسبب بالقتل :قامت ميلشيا قسد بحصار المدينة من كافة الجهات لأكثر من شهرين ومنعت خلال تلك الفترة من دخول أي مساعدات إنسانية أو طبية , وأعطت احداثيات كاذبة لطيران التحالف الدولي الداعم لها لأماكن عناصر تنظيم الدولة  مما سبب  بمقتل مئات المدنيين كما حصل في في التوخار 19تموز الماضي التي راح ضحيتها أكثر من 200 مدني جلهم من النساء والأطفال، ثم مجزرة الغندورة التي سقط فيها أكثر من 50 مدني . ومجزرة أوج قنا في 3 حزيران الواقعة جنوب شرق منبج راح ضحيتها 25 مدني أغلبهم أطفال ونساء، هذا الحصار الخانق أعطى داعش مبررا لاتخاذ المدنيين دروعا بشرية والذي قنص الكثير منهم لدى محاولات الفرار، ثم أخذ منهم عددا كرهائن أثناء انسحابه من منبج إلى جرا بلس.
  • تهجير :قامت مليشيا قسد بتهجير ومنع الأهالي من العودة في العديد من القرى مثل قرية الجقل الكبير ، وعوسجلي ،قرعة كبيرة ، وقرعة صغيرة ، والجات، والبنية، والشويحة .والزنقل .والروس وخربة الشايب . والنعيمة .بالإضافة إلى تهجير سبع قرى بالكامل في محيط سد تشرين على فترات وهي خربة خالدية سف باشا، القشلة ، الحمادات [محشية الطواحين]السعيدين خربة التوني،البلاشة وآخرها شاش البوبنا [خربة زمالة] الواقعة جنوب سد تشرين 6 كيلو متر والبالغ عدد سكانها أربعة آلاف نسمة تم تهجيرها قسرا تحت تهديد باعطاء إحداثيات القرية لطيران التحالف، ثم اعتقال 65 من أهالي القرية عندما قاموا بالتظاهر والاحتجاج على هذه القرارات التعسفية، وبدأت قوات سوريا الديمقراطية بعملية التهجير عقب سيطرتها على سد تشرين شرقي مدينة منبج . كما قامت بعملية تهجير شبه شاملة لسكان صرين والشيوخ .
  • تجارة الألغام : فرضت قوات سوريا الديمقراطية على كل عائلة دفع مبلغ \100\دولار أمريكي أو ما يعادلها من أجل إرسال ما يسمونهم بفرقة الهندسة . لتفكيك الألغام التي زرعها داعش في المنازل قبل انسحابه من منبج على حد قولهم، وعدد من تلك الألغام انفجرت وخلفت ضحايا مدنيين في منازل يفترض أن تلك الفرق نظفتها من الألغام وأخبروا أهلها أنها آمنة ، فيما اتهم عدد من أهالي المدينة  ميليشيات قسد بوضع ألغام في بعض المنازل بشكل عشوائي لابتزاز أصحابها، ونشر الذعر في المدينة لجني المزيد من الأموال .
  • سرقات : ناشد أهالي منبج وقراها التي تم تهجيرهم منها   قيادات ميليشيات سوريا الديمقراطية [ قسد] بالسماح لهم بالعودة إلى قراهم , ووقف أعمال السرقة والنهب التي يقوم بها عناصر قسد . حسب شهود عيان من عامودا بريف الحسكة، وعين العرب بريف حلب الشرقي ، وعدد من المناطق الأخرى شهدت ازدهارا في تجارة الأثاث المنزلي، والنحاسيات، والأدوات المستعملة المسروقة من مدينة منبج وقراها .
  • سجل منبج العقاري 10: قامت عناصر من مليشيا قسد بإحراق الطابق العلوي لمبنى السراي الذي  يحوي السجل العقاري لمدينة منبج وريفها، انتقاما لعدم تسجيل عقارات وأراض اشتروها مواطنين أكراد من عين العرب ومن مناطق أخرى بمدينة منبج ومحيطها،ولم تقيد بالسجل العقاري  بسبب القانون رقم \49\الصادر بتاريخ 10\9\2008\والمرسوم التشريعي رقم \43\للعام\ 2011\ .التي تقيد اكتساب أي حق عيني عقاري على أرض كائنة في منطقة حدودية، علما أن السجل العقاري محفوظ على أقراص ليزرية، كما توجد نسخة منه في عقارات حلب وأخرى في دمشق.
  • التضيق على الصحافة: أصدرت ميليشيا قسد تعليمات وقرارات تمنع عمل الصحافة وعمل الناشطين أو التصوير، إلا بموافقتها .
  • تفرد في إدارة المدينة: بعد أن أكملت قسد سيطرتها على منبج انفردت بإدارة المدينة من خلال مجلس مدني صوري شكلته قبيل حملتها العسكرية، متجاهلة وجود المجلس المحلي لمنبج وهو مجلس منتخب من الهيئة السياسية لمنبج وريفها ومجلس أمناء الثورة، تابع لمحافظة حلب الحرة وأعلنت قسد عن حله .
  • عودة مؤسسات نظام الأسد : تم التنسيق بين ميليشيات قسد والنظام السوري على عودة متدرجة لكافة مؤسساته -ماعدا الأمنية حاليا -إلى المدينة وذلك بعد 4 أعوام من طرده منها . وخصوصا في مجالات الاتصالات والتعليم وعودة مؤسسات حزب البعث وأعضاء ما يسمى مجلس الشعب السوري[ البرلمان ] .
  • التضيق على المنتمين للجيش الحر: أصدرت ميليشيا قسد قرار يطلب من الأهالي المنتسبين للجيش الحر السوري مغادرة مناطقها وأعطتهم أسبوع واحد للتنفيذ وذلك يحقق هدفين: التهجير لغير الموافقين على سياسة قسد، معاقبة عناصر الجيش السوري الحر وذويهم.

اترك تعليقاً

scroll to top