الهدنة من منظور ثوري “أمني وعسكري”

النقيب عبد الله الزعبي

8201415223839

تحقق الهدنة وفق تخطيط  النظام وروسيا :

1- وقف كافة الأعمال الهجومية للفصائل القتالية الثورية على مواقع النظام  بضمانة المجتمع الدولي .

2- الشرعية من المجتمع الدولي  لقوات نظام الأسد الفاجر و حلفائه الروس في التدرج بتصعيد الأعمال القتالية في المناطق المحررة الهامة ، ومحاولة التقدم على المحاور ( داريا، المناطق المحررة في حمص ) تحت غطاء استهداف جبهة النصرة ، مستفيدة من وقف الأعمال القتالية على الجبهات الاخرى .

3-  الاستفادة من بدء سريان الهدنة على الجبهات غير الهامة، لتتفرغ قوات نظام الأسد و حلفائه الروس لإعادة تجميع قواتها وتعبئتها ،والإعداد لمهام جديدة لتصعيد الاعمال القتالية، لتبلغ ذروتها تكون وجهتها القادمة إدلب معقل جبهة النصرة .

4- يلقي نظام الأسد بسلل ذخيرة وأسلحة على أنها مواد غذائية في قريتي كفريا والفوعة، وتحركات غريبة لقواته وللميليشيات الشيعية في محيط المناطق المحررة في إدلب، بما فيها ريف حلب الجنوبي وريف اللاذقية الشمالي   .

 

أما عن الأعمال القتالية في المناطق المحررة في حمص يرى المراقب أنها لم تختلف في مرحلة ما قبل الهدنة عن ما بعد سريان الهدنة . إذ لوحظ :

** استخدام النظام لمواقع عسكرية جديدة  لم يكن قد استخدمها من قبل بشكل رئيسي، قام بقصف المناطق المحررة منها  (الاشرفية ، الحازمية ،النجمة)

** اتساع جبهات قصف النظام، إذ تم خرق الهدنة على أغلب الجبهات في الريف الشمالي ومنطقة الحولة.

** استمرار طيران النظام و الطيران الروسي  بقصف  المناطق المحررة ،خصوصاً محور (حربنفسه ،كيسين  )ومحور ( تيرمعلة ، الغنطو )

وهذا يشير الى أن نظام الأسد و حلفائه الروس ماضون في أعمالهم القتالية في المناطق المحررة في حمص، وفق ما يروجان له من استهداف لجبهة النصرة ، بهدف استكمال المخطط العسكري في السيطرة على المناطق المحررة في حمص .

والله غالب على أمره

                                                                                                                        حركة تحرير حمص                                                                                                                                 قسم الدراسات العسكرية والأمنية

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

scroll to top