المقابلة الإعلامية مع رئيس مجلس الإدارة لرابطة المستقلين الكرد السوريين الأستاذ عبد العزيز التمو

أسئلة المقابلة الإعلامية مع رئيس مجلس الإدارة لرابطة المستقلين الكرد السوريين الأستاذ عبد العزيز التمو

 

 

1-يحتوي النسيج السوري طيفا واسعا من الاثنيات الدينية والعرقية ويعتبر الكرد أحد مكونات هذا النسيج هل تضعنا بموجز عن السوريين الأكراد للتعريف بهم ؟

في البداية شكرا لكم على تواصلكم معنا

الكرد السوريين كما يقال بالعامية هم ملح الأرض السورية  ياسيدي الكرد متجذرين في هذه البقعة الجغرافية التي تسمى الدولة السورية الكرد موجودون في سوريا قبل تشكيل الدولة السورية بحدودها الجغرافية الحالية في دمشق هناك حي بالكامل اسمه حي الأكراد تم تعريبه ايام حكم البعث إلى حي ركن الدين وفي ريف اللاذقية هناك 58 قرية سكانها 100% من الكرد وهم مايقارب 250 الف مواطن وكذلك والأهم هو الجزء الكردي الكامل المقطع من كردستان تركيا والذي تم الحاجه بالدولة السورية الحديثه والذي يقع جغرافيا في المنطقة الشمالية الشرقية من سوريا اي كامل مدن ريف محافظة الحسكة وكوباني وعفرين في محافظة حلب وهم سكان اصلاء في هذه البقعة  الجغرافية حيث أثبتت سندات تمليك من الدولة العثمانية للملكية بعض الزعماء الكرد السوريين تعود إلى عام 1682 ميلادية  فهم يعيشون على أرضهم وبين أهلهم  ومنذ تشكل الدولة السورية الحديثة لعب الكرد السوريون دورا مميزا جدا في النضال ضد المستعمر الفرنسي واول من رفع العلم الوطني السوري على قبة البرلمان السوري هو احمد البارافي النائب المنتخب من قبل الشعب في دمشق حيث قدم السلطان باشا الأطرش العلم له وقال إليك به يا احمد فأنت أولى  من أن ترفعه على قبة البرلمان وساهم الكرد السوريون في بناء الدولة السورية الحديثة ووصل إلى منصب رئيس الدولة أكثر من شخصية كردية وفي كل الحروب التي خاضتها سوريا ضد الاحتلال الإسرائيلي قدم الكرد السوريين الشهداء واختلط  دم العربي والكردي السوري في الدفاع عن الأرض والجغرافيا السورية ولا توجد مقبرة في كل تواجد الكرد السوريين إلا وان تجد العشرات من الشهداء الذين ضحوا بحياتهم دفاعا عن سوريا والكرد السوريين بدأت معاناتهم في التمييز والظلم والاضطهاد منذ انهيار الدولة الوطنية وحكم القوميين أبتداء من الوحدة مع مصر وحكم جمال عبد الناصر حيث مشروع محمد طلب هلال الضابط في المخابرات الذي كان يسمى المكتب الثاني والمتضمن عزل الكرد السوريين جغرافيا عن أهلهم واقرباءهم في الجانب التركي من الحدود والذي سمي بالحزام العربي وكذلك طرحه سحب الجنسية من عشرات الآلاف المواطنين الكرد السوريين متاملا في مغادرتهم أرضهم وتهجير هم إلى خارج حدود الدولة السورية وهذا المشروع الذي قدمه محمد طلب هلال تم تطبيق جزء منه في عهد الانفصال وهو الإحصاء الاستثنائي في محافظة الحسكة عام 1962 وتم تطبيق الحزام العربي في عام 1972 في ظل حكم حافظ الأسد ومنذ ذلك التاريخ تم معاملة الكرد السوريين كغرباء في أرضهم ومورست بحقهم أبشع أنواع المظالم والحرمان من الحقوق  وفي حقبة الاستبداد كان للكرد الدور المميز بالنضال ضد الحكم المستبد وإسقاط السلطة وبناء الدولة الديمقراطية التي تضمن حقوق الإنسان السوري بغض النظر عن لونه وعرقه  ودينه وامتلات سجون الأسد بالمناضلين الكرد وتتوجت نضالاتهم بانتفاضة  قامشلو عام 2004 وواجه الشباب الكرد رصاص الطغاة بصدورهم العارية حيث ارتقى العديد منهم شهيدا وفي الثورة السورية المباركة كان الكرد أيضا من السابقين في شراكتهم مع اخوتهم السوريين المطالبين بإسقاط النظام وبناء الدولة المدنية الديمقراطية

 

2 – أهم المشكلات التي عاناها السوريين الأكراد من نظام الأسد ؟

بالتأكيد أصبحت القضية الكردية السورية مشكلة قبل قدوم حافظ الأسد لكن جميع المشاريع والقوانين العنصرية التي اتخذتها قيادة حزب البعث  بحق الكرد السوريين قام بتطبيقها حافظ الأسد لا بل زاد عليها الكثير مثل منع التحدث باللغة الكردية ومنع تسمية الولادات الجديدة بالأسماء الكردية الحرمان من الحقوق المدنية بالتوظيف وتسجيل الأملاك الخاصة بأسمائهم وهذا كله في طرف والأهم هو سياسة التجويع والتركيز التي طبقًا حافظ الأسد حيث سرق كل خيرات المنطقة الكردية من النفط والغاز والموارد الزراعية من هذه المنطقة الغنية بشكل مدروس وممنهج لأفقار السكان الكرد وهذا طبعا طال الاخوة العرب الشركاء في هذه المناطق وأصبح الكرد مهاجرين في بلدهم ووطنهم سوريا إلى المدن الكبرى دمشق وحلب بحثا عن لقمة العيش وهم أصحاب الثروة الحقيقية في سوريا وفي عهد حافظ الأسد كان ينظر إلى الكرد السوريين بأنهم خدم أوفياء للنظام  باعتباره حامي الأقليات وتدخلت الأجهزة الأمنية بكل مفاصل الحياة الكردية السياسية والاجتماعية والاقتصادية حتى أصبح الكردي محاصرة حتى في منزله وهو مشروع معتقل وستين في اي لحظة مزاجية عناصر أمن  لا بل زاد الطين بلة بأن حافظ الأسد بدعمه لحزب العمال الكردستاني التركي انشىء فرع أمني كردي تابع له يبسط سيطرته على الشعب الكردي والذي سمح له بالنشاط العلني في المناطق الكردية وشحن عقول الكرد بأن العدو الافتراضي للكرد هي تركيا وليس الأسد ونظامه وعمل هذه الحزب  واجهزة الأمنية جعل الكرد خزان بشري للحرب ضد تركيا حيث فقد أكثر من 5000 كردي سوري حياته في حرب حزب العمال ضد تركيا ولا أخفيك نجحت المخابرات السورية في هذا المجال بجعل العدو الاوحد للكرد هي تركيا وساهم عبدالله أوجلان زعيم الكردستاني بترويج هذه الأفكار وتبرئة حافظ الأسد ونظامه من الجرائم الإنسانية ضد لكرد السوريين وذلك بقوله بأنه لايوجد كرد في سوريا وهم مجموعة مهاجرين سيعودون إلى كردستان عند تحريرها  أن المظالم التي عاناها الكرد السوريين في عهد حافظ الأسد تحتاج إلى مجلدات لكتابتها

3 – هل كانت هناك محاولات من النخب الكردية لتذليل مظاهر اضطهاد النظام للأكراد ؟ ماهي ؟ ومن هم أبرز روادها؟

بالتأكيد أن النخب الكردية حاولت منذ عهد آخر حكومة وطنية على الانخراط في الحياة السياسية السورية وتم إنشاء الحزب الديمقراطي الكردستاني في عام 1957 أملا بالنخب الكردية بالعمل الديمقراطي البرلماني لنيل الحقوق الكردية المتمثلة بالمواطنة الكاملة لكن سرعان ما انتهت الحياة السياسية في سوريا وقدوم حكومة الوحدة مع مصر واعتقل جميع قيادة هذا الحزب أودعت في السجن  ومع ذلك استمر نضال الكرد ضد الظلم والاستبداد ولكن عندما احكم حافظ الأسد سيطرته على سوريا أصبح شأن الأحزاب السياسية الكردية شأن جميع السوريين حيث تغلغل العمل المخابراتية ضمن هذه الأحزاب وأصبحت تدار من قبل غرف مغلقة في دوائر المخابرات وأصبحت قيادات هذه الأحزاب تبعد رويدا رويدا عن نبض الشارع الكردي التواق للحرية والديمقراطية وكانت انتفاضة قامشلو 2004 القشة التي قامت ظهر النظام حيث أثبت الشباب الكرد بأنهم خارج كونترول السلطة والأحزاب وبرزت حينها نخب جديدة اكتسبت الحاضنة الشعبية للشارع الكردي مثل الشيخ معشوق العزاوي ومشعل التمو مؤسس تيار المستقبل الكردي وحزب يكيتي الكردي والعديد من الشخصيات الشبابية الكردية التي ضحت بأرواحهم في سبيل القضية الكردية والسورية بشكل عام

نتحدث عن رابطة الكرد السوريين المستقلين

4 – من هي رابطة الكرد السوريين المستقلين ؟

رابطة المستقلين الكرد السوريين هي تجمع سياسي اجتماعي ثقافي تعبر عن الصوت الكردي السوري المستقل والغير مرتبط باي أجندة حزبية وغير تابع لأي محور من محاور كردستان ويؤمن بأن القرار الكردي السوري المستقل هو الذي يستطيع حل القضية الكردية السورية في دمشق الحرة وان القضية الكردية السورية هي قضية وطنية سورية بامتياز

5 – منهم أعضاءها ؟ وكيف تشكلت ؟

أعضاءها هم من الناشطين السياسين والمثقفين والنخب الاجتماعية الكردية والأكاديميين ورجال الدين وجميع شرائح المجتمع الكردي الذي تم إقصاءها عمدا متعمدا من قبل الأحزاب الكردية وكذلك مؤسسات المعارضة السورية وذلك لأن الجميع يخاف من الصوت الحر المستقل المؤمن بقصيته القومية والوطنية العادلة

6 – أين تشكلت ولماذا؟

تشكلت رابطة المستقلين الكرد السوريين في البداية  كفكرة لمجموعة من الناشطين الذين يعملون ضمن صفوف الثورة السورية بشكل منفرد والتشاور والحوار مع عالمية هؤلاء الناشطين تم بلورة فكرة إنشاء رابطة توحد جهود جميع الناشطين وتوصل صوتهم إلى الداخل السوري والمجتمع الدولي بأن مجموعة من ميليشيات أسسها النظام السوري لمحاربة وقمع الثوار الكرد والتابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي pyd لاتمثل الشعب الكردي وان الكرد السوريين لديهم نخب وطنية منخرطة في الثورة السورية وهم من يمثلون الغالبية العظمى من الشعب الكردي في سوريا

7 – ما هو الدور الذي تقوم به في الثورة ؟

مما لاشك فيه بأن الشباب الكرد السوريين كانوا من السابقين على مستوى الوطن السوري بالتظاهر والمطالبة بإسقاط النظام القمعي الديكتاتوري وكانت جميع هذه التظاهرات تقام بشكل مشترك بين المستقلين الكرد والتنسيقيات الشبابية ورابطة المستقلين الكرد السوريين هي نتاج هؤلاء الثوار والذين اندمجوا مع كل مؤسسات الثورة السورية وتعمل الرابطة مع العديد من مؤسسات الثورة السورية في الداخل والخارج بشكل جدي ومتميز بالعمل لإيصال الثورة إلى بر الأمان  إسقاط النظام وإقامة الدولة السورية الديمقراطية المنشودة التي تضمن حقوق جميع أبناءها بغض النظر عن لونهم وعرقهم ودينهم

8 – ما هي هيكليتها ؟ وكم تضم ؟

رابطة المستقلين الكرد السوريين ليست حزبا سياسيا وإنما هي تجمع يضم مختلف مكونات الشعب الكردي السوري وتقوم هيكلتها على الهيئة العامة ويقولها مجلس إدارة من 31 شخصا وكذلك تقوم على أساس العمل المؤسساتي واستقلالية كاملة لكل لجنة من لجان الرابطة ضمن الإطار العام ومبادئ الرابطة  واللجان هي

لجنة العلاقات العامة

اللجنة الاجتماعية

اللجنة التنظيمية

لجنة الشباب والمرأة

اللجنة المالية

العبرة في جودة العدد المنتسبين إلى الرابطة وليس الكم ومع ذلك فهي تضم عدد لاباس به من النخب الكردية الثقافية والاجتماعية والشبابية والسياسية الكردية السورية

9- هل أطلقت برنامج ؟ متى ؟ و ما هو ؟

نعم أطلقت الرابطة برنامج وخطة عمل منذ عام تقريبا تحديدا في شباط 2016 ولو انه ليس على المستوى المطلوب لكنه وفق الظرف الراهن والمعوقات التي تتعرض لها الرابطة فيما يخص الجانب السياسي فهي تحارب من أطراف كثيرة على الساحة السياسية الكردية السورية وكذلك عدم وجود الفصيل والمؤسسة الوطنية السورية الحاضنة لفكرة الرابطة وبرنامج عمل الرابطة يندرج ضمن شقين أساسيين أولها الجانب الوطني السوري الذي يتضمن البند الأول منه هو إسقاط النظام الديكتاتوري ومحاكمة مجرمي الحرب عن الجرائم ضد الإنسانية التي ارتكبوها ضد الشعب السوري وعلى رأسهم بشار الأسد وزمرته الأمنية  والعمل مع كل السوريين في بناء الدولة المدنية الديمقراطية ابتداء بالمرحلة الانتقالية وانتهاء بكتابة دستور وطني عصري وحضارية ملتزم بحقوق الإنسان السوري ويضع كل إمكانيات الدولة في خدمة الإنسان السوري ويعمل على رفاهيته وهنا نقصد الأقرار الدستوري بحقوق جميع مكونات الشعب السوري الدينية والعرقية على مستوى الفرد والجماعات

وعلى الجانب الكردي تعمل الرابطة وتسخر  كل إمكاناتها وعلاقات أعضاءها بالداخل السوري مع جميع فصائل الثورة السورية لتأمين الحقوق القومية للشعب الكردي ضمن سيادة ووحدة الدولة السورية الوطن النهائي لجميع مكوناته والدفاع عن استقلالها السياسي والجغرافيا وان يكون الشعب الكردي في سوريا عامل استقرار في  الداخل السوري ودول الجوار وعلى قاعدة الشراكة الكاملة في الوطن مع جميع السوريين  وكما تعلم أن الكرد السوريين محرومون من أبسط حقوق الإنسان في الحياة وهي التعبير عن رأيه والتعلم بلغته وممارسة نشاطه السياسي وتحسين ظروف معيشته وهناك الكثير من خطط العمل التي وضعتها الرابطة للوصول إلى الحقوق الكاملة بدون زيادة أو نقصان وبالتعاون مع الكرد الوطنيين الشرفاء سواء كانوا أفرادا أو مؤسسات حزبية وكذلك الأساس هو التعاون المشترك مع الشريك والأخ السوري للوصول إلى هذه الأهداف لأن عدم حل القضية الوطنية السورية ورحيل نظام الاستبداد والطغيان لايمكن حل القضية الكردية السورية

10 – ماذا حققت من برنامجها؟

كما قلت سابقا أن البرنامج مرتبط اولا واخيرا في عملية التغيير الديمقراطي في سوريا ونحن في حالة ثورة ضد النظام وتمر ثورتنا الآن في مرحلة حساسة جدا وتحقيق البرنامج يكمن في الوقوف صفا واحدا جميع السوريين ضد تامر كل المجتمع الدولي على شعبنا السوري والثورة ستنتصر بفضل أبناءها الذين يضحون بأرواحهم من أجل وطنهم سوريا

11 – ماذا أعاقها في أعمالها؟

المعوقات كثيرة وكبيرة وأهمها على المستوى الكردي سيطرة ميليشيا حزب العمال الكردستاني متمثلة بفرخها السوري على كل مفاصل الحياة في المنطقة الكردية بواسطة السلاح الذي زوده به النظام السوري وتعمل الرابطة ضمن حقل ألغام كبير جدا حيث إرهاب الذي يمارسه حزب ال Pkk ضد الشعب ومنعه اي فكر أو رأي مخالف له بالعمل والنشاط يعرقل كثيرا عمل الرابطة ومؤيدي فكرتها وكذلك هناك معوقات تتعلق بالجانب المادي والتمويل حيث لم تجد الرابطة من يستطيع أن يقدم الدعم الكافي لها لتنفيذ مشاريعها وخططها

12 – كيف ستتجاوز ما واجهها؟

في جانب النشاط السياسي والاجتماعي تعول الرابطة كثيرا على الشعب الكردي للانتفاضة على ازلام النظام وشبيحته المتمثلة في ميليشيات حزب الاتحاد الديمقراطي وتعمل الرابطة مع بعض الاخوة في فصائل ومؤسسات الثورة السورية لتذليل هذه العقبات وإيجاد الطرق والسبل المناسبة لتجاوزها

13 – ما مدى تقبل الناس لدورها؟

أن ما طرحته الرابطة من أفكار ومبادئ تلامس احساس وشعور كل مواطن كردي سوري لأنها نطقت بالحقيقة والتي لم يجرء  أحدا سابقا على قولها وهي أن قضية الكرد السوريين هي قضية وطنية بامتياز وحلها في دمشق وليس في قنديل وان قنديل وقيادات Pkk هي تتاجر بالدم الكردي السوري وقضيته في سبيل تحقيق أجندتها الخاصة المتمثلة في حربها مع تركيا وان الكرد السوريين ليسوا إلا ورقة يتم التفاوض بها لتحسين وضع حزب العمال الكردستاني على الساحة التركية  في حين ترى الرابطة بأن تركيا هي دولة جارة لسوريا تربطها حدود طويلة مع سوريا وبالتحديد مع الكرد السوريين ونحن نرى بأن احترام حدود الدولة التركية هو من واجبنا الوطني وان يكون الكرد السوريين عامل استقرار على جانب الحدود وان نستفيد من الإمكانيات الكبيرة لتركيا كدولة جارة على جميع المستويات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وهذا لمصلحة الشعب الكردي في سوريا وان عدوا الكرد السوريين هو نظام بشار الأسد القابع في دمشق أو أي نظام يأتي من بعده يضطهد الكرد ويحرمهم من حقوقهم وليس تركيا كما هي أجندة  حزب العمال الكردستاني وصبيانه في حزب الاتحاد الديمقراطي

بالإضافة إلى أن الرابطة تؤمن بالاعتدال والديمقراطية وتنبذ العنف والتطرف والإرهاب الديني المتمثل في داعش والقاعدة وأخواتها وكذلك القومي سواء كان كرديا أو عربيا وهذه جميعا تعتبر أرضية يمكن البناء عليها في الوسط الكردي

14 – هل هناك مواجهات وخلافات مع جهات أخرى من نفس الوسط؟ كيف تم حلها إن وجدت؟

أن الساحة السياسية الكردية قد تكون قد سبقت الحالة السورية بشكل عام في الحراك السياسي والشارع الكردي مكتظ بالأحزاب والحركات السياسية الكردية وشانهم شأن جميع السوريين هناك الموالي والمرتبط كليا مع النظام السوري ك حزب الاتحاد الديمقراطي pyd وميليشياته وأحزاب التحالف الديمقراطي وهذا الحزب وجميع الميليشيات التابعة له هم من الخصوم السياسيين وهم يندرجون ضمن خانة المنظمات الإرهابية والتي فرضها النظام السوري كسوط على رقاب الشعب الكردي وحركته السياسية  وكذلك والاهم والاخطر بان هذا الحزب ولعدم امتلاكه لاي مخطط لنيل الكرد حقوقهم في سوريا فهو اصبح اداة بيد النظام السوري وايران وروسيا واخيرا الامريكان وزج الشباب والبنات الكرد في معارك ليس للكرد فيها لأناقة ولاجمل وجر الشعب الكردي الى صراعات مع جيرانه العرب بحرب قد تطول ويكون فيها الخاسر الاكبر هم الكرد السوريين وفي الجانب الآخر هناك المجلس الوطني الكردي والأحزاب المنظمات المنضوية تحت عباءته ونحن في رابطة المستقلين الكرد السوريين لدينا علاقات جيدة مع المجلس وندعم تواجده في مؤسسات المعارضة السورية وخاصة في الهيئة السورية العليا للمفاوضات ومختلف مع المجلس في أداءه وتحمل المجلس المسؤلية الكاملة عن ترك الساحة لمليشيات حزب العمال الكردستاني في السيطرة على الساحة الكردية في بداية الثورة مع اننا نقف باحترام وتقدير لكل نشاط يقوم به أنصار المجلس ضد استبداد تلك الميليشيا للشعب الكردي

15 – ما هو تصوركم لدوركم في المستقبل في مجتمع آمن مستقر منتج ومنافس؟

بالنظر للأرضية الثقافية والسياسية والاجتماعية الكبيرة لرابطة المستقلين الكرد السوريين والعمل المشترك مع فصائل الثورة السورية ومؤسساتها منذ انطلاقة الثورة ومشاركتها في إعداد وصياغة العديد من الرؤى المتعلقة في سوريا المستقبل وشكل نظامها القادم والعدالة الانتقالية وتحقيق الديمقراطية الحقيقية للشعب السوري بتصورنا  سيكون للرابطة دورا كبيرا في تحقيق الاستقرار والأمن ونيل جميع ابناء الشعب السوري لحقوقهم  الكاملة ومنهم شعبنا الكردي السوري  وحل النزاعات التي قد تحدث مستقبلا وبالتأكيد أن المنافسة السياسية والاقتصادية في مجتمع آمن ومستقر سيتيح الفرصة لجميع المكونات السورية في السرعة في إعادة البناء على قاعدة الشراكة الحقيقية لأبناء الوطن الواحد والشعب الكردي السوري أثبت منذ الاستقلال السوري بأنه شعب منتج اقتصاديا ونشط سياسيا وساهمت شخصيات كردية كبيرة في بناء الدولة السورية

في الختام نشكر لكم التواصل معنا ونتمنى المزيد من التقدم والنجاح لحركة تحرير الوطن التي نعتبرها حليفا استراتيجيا لرابطة المستقلين الكرد السوريين

ملاحظة: إذا كان هناك أي إضافة نرحب بها أو الحديث عن أي جانب يخدم ثورتنا.

 

اترك تعليقاً

scroll to top