العلاقة بين النظام وميليشيات كردية

 الجمهورية العربية السورية

الجيش السوري الحر

حركة تحرير حمص

بسم الله الرحمن الرحيم

أفضت العلاقة بين النظام وبين ميليشيات كردية منها ( حزب الاتحاد الديمقراطي) وذراعه العسكري ( وحدات حماية الشعب ) إلى تفاهمات أدت لاستبعاد فتح جبهات مع قواته والسماح لبعض السياسيين التركيز على مسألة تحقيق حكم ذاتي ودولة كردية في الشمال السوري مما يهدد بوحدة التراب السوري.

وبالرغم من خوض المقاتلين الاكراد معارك ضد النظام الى جانب الثوار في اماكن محددة لكن مقاتلي هذا الحزب والذي يعتبر الجناح السياسي في سوريا لحزب العمال الكردستاني (المصنف إرهابي) يغلبون هدف تحقيق حكم ذاتي على هدف الإطاحة بالنظام .

وما التهجير العرقي لأهلنا من قراهم ومدنهم إلا حلقة في سلسلة أحداث تهدف إلى تقسيم سوريا الموحدة على أعين العالم .

.لذا فإن حركة تحرير حمص كما باقي القوى الثورية العاملة في الساحة السورية ترى أن وحدة التراب السوري هدف لا يقل عن هدف إسقاط النظام ورموزه ، ولن تقف مكتوفة الأيدي تجاه هذه المؤامرات ، وتضع نفسها في بوتقة الفصائل الوطنية التي ارتأت أن وحدة الأراضي السورية هدف يحتاج لبذل الدماء في سبيل تحقيق المحافظة عليه.

 والله غالب على أمره

حركة تحرير حمص

28شعبان 1436 ھ الموافق 15 حزيران 2015م

اترك تعليقاً

scroll to top