العدوان الروسي على سورية في يومه الأول حول الغارات الروسية على المناطق المحررة في حمص وحماة بتاريخ 29 أيلول 2015م

استهدف الطيران الروسي اليوم الأربعاء المناطق المحررة في ريف حمص الشمالي والريف الجنوبي لمدينة حماة  الامر الذي أدى الى استشهاد  37 مدنيًّا وعشرات الجرحى.

وأكدت المراصد العسكرية المتواجدة في ريف حمص الشمالي أن الطيران الحربي الذي استهدف المنطقة كان من الطيران الروسي الحديث، وأن الانفجارات لأول مرة كانت بهذا الحجم الهائل، الذي خلف عشرات القتلى والجرحى في بلدة الزعفرانة في ريف حمص الشمالي.

ووثق المرصد “المرصد 80” كبرى المراصد في ريف حماة التابع للجيش الحر، أن 4 طائرات حربية روسية من طراز سوخوي بدأت بالتحليق منذ ساعات الصباح الأولى في أجواء ريف حماة، ومن ثم نفذت 6 غارات جوية طالت أربعة منها مقراً تابعاً لتجمع العزة التابع للجيش الحر  في حين استهدفت الغارتين أحد أحياء مدينة اللطامنة ومحيط قرية “خربة الناقوس” في سهل الغاب.

rr11

 

 

كما تمكن المرصد 20 التابع للجيش الحر أيضاً من رصد مكالمة أجرتها إحدى القواعد الجوية التي تشرف على حركة الطائرات الروسية في أجواء البلاد، مع أحد الطيارين الروس،   من ترجمة بعض الكلمات الروسية في التسجيل   والذي يقول فيها الطيار الروسي بوضوح “السادسة أصابت النقطة”.

وأوضح القائد العسكري لحركة تحرير حمص أن هذه هي المرة الأولى التي تشهد فيها المنطقة غارات بهذا النوع، فطريقة طيران النظام في الإغارة باتت معروفة بالنسبة لهم على حد قوله، حيث تنقض الطائرة وترمي صاروخ وتعاود الكرة أربع مرات أو ثلاثة وتذهب، أما اليوم الطائرة على علو شاهق ترمي دون انقضاض وتصيب اهداف مدنية، واللافت تواجد ثلاث طائرات في الجو اثنتان يطيران جنباً إلى جنب، والقصف تم بذخائر متطورة مختلفة عن سابقتها.

tt1

 

أما المشافي الميدانية والنقاط الطبية جميعها اكتظت بالجرحى وبدأت تطلق نداءات للتبرع العاجل بالدم من جميع الزمر وأن حجم الانفجار كان هائلا جدا وأن هناك طائرتان كانتا تقومان بالقصف سويا وان الطائرات هي من الاسلحة الروسية الجديدة التي قدمت للنظام والتي سببت دمارا كبيرا جدا في المنازل.

 

tt222

 

وتشهد المنطقة حركة نزوح باتجاه مناطق مجهولة وحالة من الرعب والخوف تسود المنطقة المنكوبة وسط حالة إنسانية قاسية التي لها نصيب دائما من غدر النظام وظلمه بأشد العمليات العسكرية ضد المدنيين.

ومن جانب آخر أكد ناشطون الميداني وقادة عسكريون أن هذه هي المرة الأولى منذ بداية الثورة التي يتم تسجيل هذا النوع من الغارات بشدة انفجارها وترافق أكثر من طائرة في تحليقها فوق المدينة.

 وأن الغارات توزعت على أحياء المدينة وخصوصًا الأحياء السكنية والمدنية البعيدة عن الجبهات وأدت لسقوط الشهداء والجرحى بينهم أطفال ونساء في حين لا يزال بعض المدنيين تحت أنقاض منازلهم، تزامن ذلك مع قصف بالمدفعية من معسكر ملوك على مكان الغارات وعلى باقي الأحياء، وقد تسببت الغارات بدمار غير مسبوق في المباني السكنية حيث إن البيوت و المناطق المستهدفة دُمِّرت بشكل كامل.

ولم تتوقف الطائرات الحربية الروسية عن التحليق في سماء المنطقة طيلة اليوم ،بل واستهدفت قرية المكرمية وهي احدى قرى الريف الشمالي بغارتين بست صواريخ في الساعة الحادية عشر والنصف ليلا الأمر الذي أدى إلى إصابة ما لا يقل عن ثلاثين مدنيا .

المناطق المستهدفة بشكل رئيسي: الرستن-‫‏الفرحانية- والمكرمية- تلبيسة – الزعفرانة ،والريف الشمالي لمدينة حمص والريف الجنوبي لمدينة حماة ،ولايوجد أي تواجد لتنظيم داعش في المنطقة وبذلك ينكشف الزيف الروسي مبكراً بأن حشوده العسكرية غير المسبوقة خارج البلاد منذ سقوط الاتحاد السوفياتي لا تستهدف تنظيم “داعش”، إنما المستهدف أولاً وأخيراً هو الشعب السوري وثورته.

اللحظات الأولى لانتشال الجرحى جراء الغارة الجوية على مدينة تلبيسة بريف ‫ ‏حمص الشمالي

 

 

https://www.facebook.com/Orient.Tv.Net/videos/1090136321004983/                                                     

الإعلام الروسي يبث صور للنقاط التي استهدفها الطيران الروسي .

https://www.facebook.com/Orient.Tv.Net/videos/1090416487643633/

الاستنتاج :

محاولة القضاء على الثورة السورية بعد أن فشلت وهزمت لإيران وميليشياتها الطائفية في تحقيق ذلك.

في حال عدم قدرة روسيا تحقيق ما ورد في البند الأول تعمل على انشاء كانتون علوي يضم المنطقة الوسطى مع الساحل ،وهذا يفسر بدء عمليات روسيا من حمص وحماة.

والله غالب على أمره

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

scroll to top