{الذكرى الثانية لأكبر مجزرة لعائلة في تاريخ الثورة السورية.. آل عساف عليكم تذرف الدموع}

 

في الذكرى الثانية لمجزرة الغنطو بحق عائلة القائد الثوري لحركة تحرير الوطن ، يمكن القول إن المنظمات الدولية صاحبة الاختصاص في الشأن الإنساني والقانوني أصبحت تمتلك ما يمكن أن نطلق عليه ترسانة الأدلة التي تؤكد انتهاكات النظام السوري وحلفائه الروس والإيرانيين قوانين الحرب؛ فقد قدمت كل من منظمة “هيومن رايتس ووتش” و”الشبكة السورية لحقوق الإنسان” تقريرا مدعما بالألة والقرائن القانونية التي تدين النظام والقوات الروسية باستهدافهما ملجأ للمواطنين المدنيين في بلدة الغنطو حيث نفذت قوات الجو الروسية غارتين في الـ15 من شهر تشرين الأول لعام 2015م واستهدفت الغارة الجوية الأولى، منزلاً في قرية الغنطو، اتخذته عائلة عساف مأوى لها، ما تسبب بمقتل 46 من أفراد العائلة جميعهم من المدنيين، وبينهم 32 طفلاً وامرأة، وأن كافة الضحايا هم أقرباء القائد الثوري لحركة تحرير الوطن ابن الشهيد وأخو الشهداء الأربعة ووالد الشهداء .. حين كان حينها في جبهات القتال ، عاد لينشل جثث شهداء عائلته ال 46 ثم ليعود ثانية للجبهات بعزيمة وإصرار .

استخدمت القوات الروسية في استهدافها لقبو المنزل المذكور القنابل الفراغية لتجعله قبر بدلا من قبو.

الناشط الإعلامي أبو راتب الحمصي العامل في صفوف حركة تحرير الوطن أدلى بشهادته للشبكة السورية لحقوق الإنسان بقوله: لم تغادر الطائرات الروسية سماءنا ذلك اليوم منذ الصباح والغارات متواصلة، قرابة الساعة 9.00 صباحا استهدفت طائرة حربية بصاروخ مبنى سكنيا شمال قرية الغنطو، احتمى فيه عشرات الأشخاص من القصف المتواصل علينا، العائلات الموجودة من آل عساف، وهي عائلة أحد الثوار الذي كان يقاتل على الجبهة أثناء القصف، ولم يكن في المنزل سوى المدنيين من أطفال ونساء.

الصاروخ كان شديد الانفجار وتسبب بمقتل كل من في البناء، إضافة إلى بعض الماشية التي كانت بجوار المبنى، كما تسبب بهدم /5/ منازل مجاورة للمبنى المستهدف.

معظم الضحايا من أقربائي وأولاد عمومتي، كان بينهم ما يزيد عن /30/ طفل، وتجاوز العدد الكلي للضحايا /46/ شهيدا، تمكنا من اخراج /15/ جثة فقط وبقيت معظم الجثث تحت الأنقاض، إن الصواريخ المستخدمة ذات قوة تدميرية كبيرة جدا.

إننا في حركة تحرير الوطن وفي الذكرى السنوية الثانية نطالب بالعمل على إحالة الملف السوري إلى المحكمة الجنائية الدولية ومحاسبة جميع المتورطين.

* مرئي حول المجزرة

اترك تعليقاً

scroll to top