استخدام السلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية

قسم الرصد والمتابعة – المساعد1 راسم إدريس

تعمدت عصابة الأسد وجيشها المجرم استخدام كافة صنوف الأسلحة في ترسانتها بما فيها السلاح الكيميائي وذلك في محاولة تحقيق هدفها في إخماد ثورة السورية المباركة، ولم تُبق على نوع من السلاح إلا واستخدمته، ولم تستطيع إخماد ثورة شعب صامد طالب بحريته وكرامته، وفي هذا الإطار استخدم الجيش المجرم السلاح الكيماوي في مجمل المناطق السورية الملتهبة والتي ترفض الخضوع بالقوة، وكانت غوطة دمشق الأبية في طليعة المناطق السورية التي تعرضت مدنها وبلداتها إلى عدوان في السلاح الكيماوي القذر من قبل عصابة مجرمة، وصمت دولي على جرائمها بل ولازالت هذه العصابة تستخدم السلاح الذي يصنف بسلاح دمار شامل ومحظور بموجب معاهدات وبرتوكولات وفق القانون الدولي ورغم تحذيرات الدول الكبرى والأمم المتحدة  في إطار سلسلة قرارات الممطالة والتسويف  الدولية المتعلقة باستخدام عصابات الأسد لأسلحة الدمار الشامل بمواجهة شعبه، بدءا بالقرار رقم  2118 الصادر في 27/9/2013م الذي جاء في أعقاب المجزرة الكيماوية الشهيرة بغاز السارين بالغوطة الشرقية بالريف الدمشقي في 8 آب 2013م و التي أسفرت خلال دقائق معدودة عن أكثرمن 1500ضحية من المدنيين، وحُظر على النظام استخدام السلاح الكيماوي، وتحدث عن اتخاذ مجلس الأمن لتدابير بموجب الفصل السابع من الميثاق في حال الخرق، وبعد  ذلك ثبت الخرق عشرات المرات من قبل عصابة الأسد دون حسيب أو رقيب ، بعدها جاء القرار 2209 تاريخ 6/3/ 2015م الذي اعتبر أن غاز الكلور سلاح كيماوي واستخدامه هو انتهاك جسيم للقانون الدولي وخرق للقرار السابق / 2118 / وأن الأفراد المسؤولين عن استخدام غاز الكلور يجب أن يحاسبوا وفي حال عدم الامتثال فمن المفترض بمجلس الأمن اتخاذ تدابير بموجب الفصل السابع من الميثاق.

ومن الثابت أيضا بالدليل القاطع والبرهان الساطع خرقت عصابة الأسد للقرارين الأممين مجددا أكثر من مئة مرة على امتداد الجغرافيا السورية سوآء باستخدام البراميل المتفجرة أو غيرها من سائل القصف الجوي.

وقد استخدمت عصابات الأسد الأسلحة الكيميائية ضد الشعب السوري 211 مرة واستخدمت العصابة السلاح الكيماوي في غوطة دمشق عشرات المرات

أبرز الهجمات بالسلاح الكيماوي في غوطة دمشق:

في 21/8/ 2013 استهداف الغوطتين الشرقية والغربية في يوم الأربعاء في حوالي الساعة 2:30 فجرا قامت عصابات الأسد التي كانت متمركزة داخل اللواء 155 بالقلمون- أطلقت في الساعة 2:30 ستة عشر صاروخا، من نوع أرض – أرض محملة بغازات سامة من نوع السارين والصواريخ سقطت في عدد من مدن الغوطتين كان أبرزها زملكا وعين ترما وكفر بطنا، وعربين بالغوطة الشرقية ومدينة المعضمية بالغوطة الغربية.

بتاريخ 19/03/2013: منطقة العتيبة في محافظة ريف دمشق بتاريخ وسجلت 6 حلات وفاة نتيجة استخدام السلاح الكيماوي.

بتاريخ 24/03/2013: مدينة دوما بمحافظة ريف دمشق وسجلت حالتي وفاة نتيحة استخدام السلاح الكيماوي.

بتاريخ 14/04/2013 تم استهداف الثوار في حي جوبر الدمشقي وتم استخدام مواد كيماوية.

بتاريخ 16/04/2013 وثق المركز استخدام الغازات الكيماوية للمرة الثالثة خلال يومين.

بتاريخ 17/04/2013 تم رصد استخدام الغازات الكيماوية على خط الجبهة في حي جوبر وقام الناشطون بتصوير أحد الحالات المصابة وهو يعاني من صعوبة شديدة بالتنفس.
بتاريخ 25/04/2013على جبهة مدينة داريا بريف دمشق وصل إلى المشفى الميداني 9 إصابات يعانون من حالات اختناق نتيجة تعرضهم للغازات السامة.

بتاريخ 5/8/2013 سحب دخان من الغازات السامة فوق مدينة دوما وحرستا ومسرابا وبعض مدن الريف الدمشقي ومئات حالات الاختناق بالمنطقة في صباح ليلة القدر يوم الاثنين 27 رمضان.

بتاريخ 29-3-2014 استشهد ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون نتيجة استخدام عصابات الأسد غازا ساما في حرستا في ريف دمشق، وقال النشطاء إن الأعراض التي ظهرت على المصابين الذين تجاوز عددهم الثلاثين، تشبه أعراض الإصابة بالسلاح الكيماوي مثل ضيق التنفس والإغماء، والتي ظهرت خلال الاستخدام الواسع لهذا السلاح في آب الماضي في الغوطتين الشرقية والغربية.

بتاريخ ‏ 16/04‏/2014 –  تعرضت مدينة حرستا في ريف دمشق للقصف بالغازات السامة من جانب عصابات الأسد مجددا، حيث قتل ما لا يقل عن 9 أشخاص.

بتاريخ 5-6-2014عاودت عصابات الأسد اليوم قصفها بالمواد السامة على أطراف مدينة عربين مما أسفر عن استشهاد شخصين وإصابة ثماني حالات.

بتاريخ 20/8/2014 استهدفت عصابات الأسد حي جوبر، مساء الأربعاء 20 آب مما تسبب باستشهاد 5 أشخاص، وأكثر من 10 إصابات، بعد هجوم نفذته عصابات الأسد المتواجدة في الحواجز المحيطة، بقنابل محمّلة بالغازات السامة.

بتاريخ 22/8/2014 سقط 3 مدنيين وأصيب نحو 45 آخرين بحالات اختناق، جراء غارة جوية بقنابل تحوي غازات سامة طالت أطراف مدينة عربين مساء الجمعة 22 آب.
بتاريـخ 27/7/ 2015م هجمـات جديـدة تـم اسـتخدام مـواد كيماويـة في عربيـن.

بتاريــخ 27-5-2015 وفــي تمــام الســاعة الخامســة صباحــا ّ تـم اسـتهداف ّ حـي جوبـر الدمشـقي ومدينـة عيـن ترمـا، بغاز الكلور السام.

وبتاريخ 26 /11/2015م سجلت حالات اختناق في صفوف الثوار نتيجة استهداف عصابات الأسد حي جوبر الدمشقي بغاز الكلور السام واستمر استخدام غاز الكلور السام من قبل جيش عصابة الأسد حيث استخدمه في أكثر من مناسبة بعد ذلك.

 بتاريخ 4-4-2016 استشهد مدنيان وأصيب العشرات جرّاء تفجير عدد من الأنفاق بالقرب من مدينة حرستا الغربية، ما تسبب أيضاً بحالات اختناق إثر استنشاقهم لغازات سامة وأفاد ناشطين أن عصابة الأسد وفي خرق واضح للهدنة حفرت أنفاق في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية من جانب وزارة الري والمحافظة بريف دمشق، ولجأت لتلغيمها وتفجيرها بمواد سامة، مما تسبب بهزة عنيفة سمعها سكان المدينة.

 بتاريخ 2017-11-17 أصيب 7 عناصر من الجيش الحر بحالات اختناق داخل إدارة المركبات في حرستا، نتيجة استهدافهم من عصابات الأسد بقنابل غازية خلال المواجهات وبعد سيطرة الجيش الحرعلى أجزاء من إدارة المركبات التي تعد أهم ثكنات النظام شرق العاصمة.

كما تم توثيق 27 حالة اختناق جراء استنشاق غاز الكلور السام وذلك بعد تعرض مدينة دوما في الغوطة الشرقية لهجومين الأول بتاريخ 13/1/2018 والثاني بتاريخ 22/1/2018م.

اترك تعليقاً

scroll to top