تصريحات القائد العام للحركة للعربي الجديد حول العملية التركية الموعودة ضد نظام الأسد

#حركة_تحرير_الوطن
#للعربي_الجديد

قال صرح القائد العام للحركة العميد الركن فاتح حسون للعربي الجديد حول العملية التركية الموعودة ضد نظام الأسد بالتالي:

بعد أن تم استهداف الجنود الأتراك رحمهم الله، إثر تقدم ملحوظ لقوات الجيش الوطني السوري والجيش التركي في منطقة إدلب على حساب ميليشيات النظام المدعومة من روسيا وإيران، قامت تركيا بشن قصف عنيف ومتنوع على عدة أهداف معادية أدت لتحييد لا أقل من 2100 مرتزق من قوات النظام وداعميه وتدمير لا أقل من 300 آلية كما صرح الرئيس التركي اليوم، والذي أكد على استمرارية وثبات الموقف التركي تجاه النظام.

وما زال القصف مستمرا بشكل يحقق تقدم للقوات البرية عندما تأتيها الأوامر بذلك، فالعملية العسكرية هي مجموع معارك عسكرية، والمعركة العسكرية قد تكون بعدة مقاتلين وقد تصل لآلاف، وقد تبدأ العملية بمعارك محدودة متعددة المحاور منسقة مع بعضها بالنيران والزمان والمكان، أو بالتتالي مساندة لبعضها، وبالتالي فالعملية قادمة وبداياتها بدأت.

خيارات العمل ضد النظام ليست محصورة شمال غرب سورية فقط، فهناك جبهات إن تحركت امتدت وأوجعت. لقد عملت تركيا على امتصاص الصدمة مبدئيا، وقامت بالتوجه الضاغط إلى المعسكر الغربي سريعا، مع الاستمرار بمعارك محدودة ضد النظام، فإن كان موقف واشنطن صادق وله حضور ميداني عسكري فاعل فقد نرى غالبا انقلاب من تركيا على محور (روسيا إيران) وتنفيذ عملية واسعة في إدلب وشرق الفرات، وإن وجدت تركيا أن الدعم الأمريكي ليس فاعلا في وجه روسيا فستلجأ للضغط على روسيا للعودة لحدود اتفاقية سوتشي، مع العمل على الانتقام العميق من الأسد المجرم.

لا نظن أن دماء المقاتلين رخيصة عند دولهم، وخاصة دولة مثل تركيا مجرّبة، فهؤلاء الشهداء ليسوا بيادق في رقعة شطرنج، والقرار السياسي إن لم يكن للعواطف تأثير عليه، فسيكون بعيد عن روح الوطنية، وحاشى للقيادة التركية أن لا تثأر لشهدائها ولا تشعر بمشاعر ذويهم ولا تكون بقمة الحس الوطني.

scroll to top