تصريحات القائد العام للحركة لموقع إيلاف حول بدء العمل على إنهاء الوجود الإيراني في سوريا

حركة تحرير الوطن

قال العميد الركن “فاتح حسون” القائد العام لحركة تحرير الوطن لإيلاف: “ما عادت الحرب التي تشنها روسيا على المدنيين في منطقة إدلب وتداعياتها محصورة في سورية، بل تجاوزتها لتكون مؤثرة في ملفات إقليمية شائكة كملف شرق الفرات، والملف الليبي، والملف الإيراني والعراقي واللبناني”.

وأضاف: “هذه الحرب يشارك بها مع روسيا إيران والميليشيات المدعومة من قبلها وحزب الله اللبناني وكذلك حزب الله العراقي وباقي فصائل الحشد الشعبي، وبالمقابل فمن يقف مع المدنيين في إدلب من الدول بالمقام الأول تركيا، ثم لا نجد أحدا في المقام الثاني والثالث، حتى بالكاد نجد في المقام الرابع -إن جاز التعبير- وقوف الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي بشكل خجول إلى جانب تركيا والمدنيين في منطقة إدلب الذين تدافع عنهم فصائل قوى المعارضة والثورة العسكرية ذات الإمكانات التسليحية المتواضعة، والتي تحاول عن طريق مؤسساتها (الائتلاف الوطني، الحكومة المؤقتة، الجيش الوطني) فتح قنوات جديدة مع الدول الغربية لتحصيل دعم متعدد يساعدها في الوقوف في وجه آلة التدمير والقتل الروسية؛ ومن هذه القنوات التواصل مع ممثلي الولايات المتحدة في سورية”.

وأشار “حسون” على أنه “قد تم عقد العديد من الاجتماعات مع ممثلي الولايات المتحدة على عدة مستويات، وفي عدة اتجاهات، وكانت هناك وعود باستمرار وزيادة الضغط السياسي والاقتصادي على نظام الأسد وداعميه، ووعود بالمساهمة بتقديم الدعم اللوجستي والإغاثي، ورفع طلب المعارضة السورية للقيادة الأمريكية للمساعدة في تقديم الدعم العسكري”.

“ما زالت الولايات المتحدة ترى أنه لتحقيق مصالحها في سورية عليها أن تدفع بالنفوذ الروسي إلى الخلف، وتنهي النفوذ الإيراني، وهذا ما ينسجم -إلى حد ما- مع مصالح الثورة السورية، وبالتالي يكون من واجب المعارضة على كافة مستوياتها المساهمة في تلاقي هذه المصالح، لا سيما أن التقارب التركي الأمريكي في سورية أصبح يتقدم بخطوات ثابتة، وهو ما يزعج الروس فتكون ردة فعلهم على منطقة إدلب.

يبدو أن الولايات المتحدة في خطتها القادمة تنتظر ركونًا روسيا في الملف السوري، وجرا لنظام الأسد باتجاه العملية السياسية الهادفة لتغييرات جذرية، وذلك قبل البدء بإنهاء الوجود الإيراني، وإلا قد تعمل على المساهمة من جديد في دعم الجيش الحر عسكريا، ونأمل أن لا يتأخر ذلك”.

رابط المقال على الموقع الأصلي: اضغط هنا

scroll to top