إندماج عسكري بين الجبهة الوطنية للتحرير والجيش الوطني السوري

الصحفي: مصطفى النعيمي

أُعلن ظهر اليوم، الجمعة 4 تشرين الأول، عن إندماج الجبهة الوطنية للتحرير والجيش الوطني السوري بجيش واحد يتبع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة، وجاء ذلك عبر مؤتمر صحفي لرئيس الحكومة السورية المؤقتة “عبدالرحمن مصطفى” وبحضور وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة اللواء سليم إدريس.

وأشار مصطفى في حديثه إلى الإجراءات العملية لأهمية الإندماج وتشكيل جيش واحد يعمل وفق الأسس العسكرية، “وسيواصل هذا الجيش مع أهلنا على تحرير البلاد من الإستبداد والطاغوتية والدكتاتورية أهمية تحرير البلاد وسلامة تراب الوطن”.

وأكد مصطفى بأنه سوف يبذل كل ما بوسعه من أجل الدفاع عن إدلب والساحل وحماة وأريافها وكل المدن السورية وسنعمل على إسترجاع كل شبر من الأراضي السورية المحتلة لأصحابها السوريين الحقيقيين.

ونوّه مصطفى إلى الممارسات بحق المدنيين بشرق الفرات الذين يتعرضوا لأبشع أنواع الجرائم التي طالت قراهم وبلداتهم التي سببت بترويع السكان المدنيين وتهجير الكثير منهم.

وبدوره اعتبر القيادي في الجيش الحر العميد فاتح حسون أن “هذا الإعلان للحكومة السورية المؤقتة برئاسة عبدالرحمن مصطفى ووزير الدفاع اللواء سليم إدريس هو كان حلم لنا وأمنية قد تحققت منذ إنطلاق العمل المسلح في ثورتنا المباركة دفاعا عن أهلنا، والذي تمثل بدمج القوى العسكرية في هيكل تنظيمي وبقيادة واحدة”.

يذكر أن وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة اللواء الدكتور سليم إدريس، كان قد أجرى جولة ميدانية على بعض مواقع وتشكيلات الجيش الوطني والشرطة العسكرية، والتقى عدداً من الضباط والقادة، وذلك ضمن مساعي الحكومة لضبط الأمن وتعزيز الاستقرار في كافة المناطق المحررة، وبناء جيش احترافي وفق المعايير الدولية.

وأكد “ادريس” على ضرورة ضم كافة التشكيلات العسكرية المنتشرة في المناطق المحررة إلى الجيش الوطني، وإعادة هيكليته وفق التشكيلة الجديدة، داعياً لمتابعة القضايا الأمنية والتجاوزات، بهدف منع حصول أي اختراق أمني أو تفجير وسط المناطق المدنية، وذلك عبر استخدام السيارات والدراجات النارية المفخخة.

scroll to top