تصريحات القائد العام للحركة للعربي الجديد تعليقاً على القمة الثلاثية التي جمعت تركيا وروسيا وايران

تصريحات القائد العام

قال القيادي في الجيش السوري الحر، العميد فاتح حسون، في حديث مع “العربي الجديد”، تعليقاً على القمة ونتائجها:

“غاب عن هذه القمة التوافق ولو نظرياً في ما يتعلق بمنطقة إدلب، وهو الموضوع الأساسي الذي كان ينتظر غالبية السوريين تطمينات حوله”. ومضى بالقول:

“روسيا وإيران كانتا تسعيان لإظهار إنجازاتهما على حساب دماء السوريين وتهجيرهم، بينما تركيا كانت تبحث عن إنقاذ منطقة إدلب من حرب مدمرة وقودها الناس الأبرياء، ولم تخرج القمة إلا باتفاق على اللجنة الدستورية التي تعتبر من ركائز العملية السياسية في جنيف وليس أستانة، في حين خرجت باختلاف حول ركائز المباحثات في أستانة التي تتمثل في اتفاقية خفض التصعيد”.

وألمح حسون إلى أن الشمال الغربي من سورية مقبل على تصعيد عسكري جديد، إذ أشار إلى أن “المعركة في منطقة إدلب آتية لا محالة”، مطالباً المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته حيال ذلك، مضيفاً:

“حياة أربعة ملايين مدني في خطر، وفتح الممرات باتجاه أوروبا قد يكون مطلب معظمهم، فلا يمكن لهم أن يكونوا تحت سيطرة نظام الأسد، لذا ستكون المعركة حال نشوبها بتكتيك جديد وأهداف جديدة، وارتدادات غير محسوبة لمدى طويل”.}

لقراءة المقال كاملاً على الموقع الأصلي: اضغط هنا

scroll to top